كتب
يوسف رامي فاضل
عبر فيسبوك
النموذج المثالي للحقارة والنذالة والرخص والخيانة والعمالة، يتجسد بالحاكم الشيشاني “رمضان قديروف” هذا المرتزق الذي عانت بلاده من حربين مدمرتين في العام ١٩٩٤ والعام ١٩٩٩. في هذه الحروب المتتالية دمرت روسيا كلّ البنى التحتية في الشيشان واضطهدت شعبها واغتالت رئيسها “جوهر دوداييف” عام ١٩٩٦، ومارست بحق الشعب الشيشاني كل أنواع الاضطهاد الديني والعرقي إلى أن انبطح والد رمضان “احمد قاديروف” أمام الماكينة العسكرية الروسية ودهاء دبلوماسيتها…
بعدها تفوق الولد على والده في أساليب الانبطاح وبيع النفس امام بوتين، فأصبح دمية ومرتزق رخيص بيد دكتاتور العصر البغل الداشر!
ارسل بعدها مرتزقته إلى سوريا ليساهموا في اراقة دماء الأبرياء من الشعب السوري! وهو اليوم يرسل جنوده إلى أوكرانيا في خطوة تضاف الي سجله الحقير في لعق الرنجر الروسي!
رمضان قديروف تلميذ المدرسة الأمنية “الروس-سوفييتية” المخلص، تماما كرئيس بيلاروسيا الديكتاتور الخرِف” ألكسندر لوكاشنكو” الذي فتح حدود بلاده أمام ارتال المجنزرات الروسية في اجتياحها لأوكرانيا، وكما كان المجرم حافظ الأسد وكما هو ولده بشار الكيماوي!
أما المثير للغثيان في هذه المرحلة من التاريخ فهو أن بعض من أصابتهم الإعاقة الإنسانية والعقلية من أمثال “بوتين، لوكاشنكو، وقديروف” يتكالبون معـًا على حياة الأبرياء ومصائرهم في أوكرانيا في ظل تآمر الغرب الأوروبي مع الأمريكي السافل…
أما بعد فالمدرسة التي تتمثل ببوتين ولوكاشنكو وقديروف آيلة إلى التكسر على سواعد الأحرار في عدة نقاط من العالم…
فالتاريخ وان سار بعض الأحيان إلى الوراء، فهو لن يعود إلى احياء هذه النماذج العاطلة التي لا تنتمي الا إلى مزبلة الإنسانية والتاريخ لا غير….
