شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

خدمات ستارلينك ما تزال مقطوعة عن مئات آلاف المشتركين في ولايات ويسكانسن، كولورادو، أوهايو، كانتاكي، كانساس، وفي دول البوسنة وإيرلندا واوكرانيا، وفرنسا، والسويد، وربما في دول أخرى ومناطق أخرى. وربما ايضا في الطابق الرابع من مبنى وزارة الاتصالات اللبنانية في منطقة رياض الصلح في بيروت 

 

بالرغم من مرور اكثر من 24 ساعة على الانقطاع الشامل وغير المسبوق لشبكة “ستارلينك” الفضائية للأقمار الصناعية حول العالم، وتوقف الخدمة او تقطعها المتأرجح لدى حوالي نصف مليون مشترك جول العالم (من أصل العدد الإجمالي الذي لا يتعدى خمسة ملايين)، لا تزال شركة “سبيس إكس” وفرعها “ستارلينك” تلتزم الصمت المطبق حول اسباب العطل الذي ضرب شبكاتها حول العالم وحول الحلول التي تحاول اعتمادها لتصليح هذا العطل ووفق اية روزنامة زمنية.

 

وبما أن وزير الاتصالات اللبناني المهندس شارل الحاج لم يدلِ هو ايضا باي تصريح او تعليق بشأن أعطال خدمات ستارلينك الهامة للسوق اللبنانية، فإننا نعتقد أن العطل قد أصابه وأصاب اشتراكه ايضا في خدمات ستارلينك في مكتبه في وزارة الاتصالات في الطابق الرابع من المبنى الرئيسي للوزارة في منطقة رياض الصلح في العاصمة بيروت، وحال دون تمكينه من إعطاء اية شروحات وتوجيهات وتدابير لوجستية.

وما يزيد من حدة الأزمة، هو غياب الشفافية في إدارة الحدث من قبل “سبيس إكس” وابنتها “ستارلينك”، وافتقار التواصل الرسمي إلى الحد الأدنى من الوضوح والمهنية في التعاطي مع جمهور واسع يعتمد على الشبكة كعمود فِقري للبنية التحتية الرقمية، ولا سيما في المناطق النائية من العالم مثل المتن الأعلى والحازمية وفقرا وبخعون والسفيرة وإيزال ووادي جهنم، والتي تُعدّ فيها خدمات “ستارلينك” الوسيلة الوحيدة للوصول إلى الإنترنت.

 

شاركها.