كتب الدكتور محمد بدرة
اي دولة بالعالم عندها احتياط استراتيجي من القمح لفترة لا تقل عن 3 أشهر ، الا بدولة السعادين بلبنان ، ومن بعد انفجار المرفأ وانهيار الاهراءات ، وعنصريتهم في عدم استعمال اهراءات طرابلس التي تعادل بحجم تخزينها حوالي نصف حجم اهراءات بيروت ،
لا يوجد مخزون استراتيجي للقمح ولو ليوم واحد ، اللهم الا بعض الكميات المخزنة في المطاحن والتي لن تكفينا لأيام .
هناك 5 بواخر في عرض البحر تنتظر فتح اعتمادات لتفريغ حمولتها ، الا ان مصرف لبنان ما زال يتمنع عن فتح تلك الاعتمادات . الامور ستزداد تعقيداً مع نشوب الحرب في روسيا حيث ان حوالي 40% من استهلاك لبنان للقمح مصدره اوكرانيا ، ونسبة مماثلة من روسيا ، وقد يجد لبنان صعوبة في ايجاد مصادر بديلة مع ارتفاع الطلب على القمح من عدة دول حول العالم تعتمد هي الاخرى على القمح الاوكراني .
