شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

كتب حميد خالد رمضان


“عمر حرفوش فضح نفسه”
هذا القادم من بلاد الإغتراب
والمرشح للإنتخابات النيابية
المقبلة عن المقعد “السني”في طرابلس فضح
نفسه للقاصي والداني مبينا
وبكل وقاحة موقفه من حزب السلاح لقناة ال mtv
حيث قال( حزب الله هو القوة التي حمت لبنان من الإرهاب الداعشي،وقبل بناء الدولة ومعالجة مشكلة الفساد لا يجب تسليم سلاحه
الذي يصبح لاحقا تحصيل حاصل عندما لدينا دولة)
كنت آليت على نفسي ان لااتطرق في مقالاتي للمدعو عمر حرفوش سيما بعدما نشرت مواقع التواصل الإجتماعي سيرته الشخصية
المليئة بالموبقات الجنسية
بدءا من الشذوذ وصولا الى المثلية وإنتهاء التجارة باللحم الأبيض كوني لا أعير
أهمية لمثل هذه المفردات لأني اعتبرها حالة شخصية
بحتة تعني صاحبها لا اكثر ولا اقل ولا اتبناها حتى ولو كانت صحيحة او كانت خلاف ذلك مع التأكيد انني لا اقرب من مفردات التشهير التي تمس كائنا من كان من الناس وحتى لو كنت اختلف معه سياسيا وللمرة الثانية لا استسيغ التشهير بأحد ولكني على قاعدة مكره اخاك لا بطل نقلت بعض ما قيل بحق الحرفوش هذا على اساس
(ناقل الكفر ليس بكافر) ، ولكن عندما يتعلق
الأمر بإطلاق مواقف مؤيدة
لحزب السلاح وتثمين دوره
والثناء عليه كان لا بد لي من
الرد على هذا الحرفوش ..
*سلاح حزب الله حمى الفساد والمفسدين وهو من اوصل لبنان الى حالة كارثية
تنبئنا بزواله لا سمح الله ..
*سلاح حزب الله هو من حمى داعش لأن داعش صنعت في طهران وبغداد والقرداحة..
*سلاح حزب الله قتل المئات
الالاف من الأبرياء في سوريا
والعراق واليمن ولبنان..

  • سلاح حزب الله هو من وقف في وجه جيشنا اللبناني البطل وذلك لمنعه من القضاء على ميليشيا داعش في معركة فجر الجرود عندما نقل عناصرها
    (بفانات مكيفة) ..
    *سلاح حزب الله هو علة وجود داعش وبالتالي الذي حمى لبنان من إرهابها هو
    جيشنا اللبناني البطل بقيادة
    العماد جوزف عون ..
  • سُنّة لبنان هم من تصدوا لداعش وحالوا بينها وبين
    تمددها في الديمغرافيا السنية وبينوا للرأي العام ان
    داعش لا تمثل الإسلام قرآنا
    وسُنّة ..
    *سُنّة لبنان هم حماة الوطن
    منذ ان وجد وهم من حارب
    (فتح الإسلام) الإجرام في مخيم نهر البارد يدا بيد مع
    جيشنا اللبناني الباسل ولولا
    مؤازرة سُنّة لبنان للجيش لكان لبنان في خبر كان ..’
    *عندما ترى صور الحرفوش
    معلقة على طريق المطار الى
    جانب الخميني وخامتئي وسليماني تعلم ان علم اليقين انه ربيب هؤلاء القتلة
    ومتعوي في اخلاقه وافعاله مثلهم تماما..
    *عمر حرفوش اصغر من ان
    يمثل طرابلس الأبية مدينة
    العلم والعلماء لأن طهر طرابلس محال ان يلتقي نجاسته، واخلاق طرابلس
    تلفظ نذالته، ورجالها الاشاوس لا يمثلهم اشباه الرجال..
    *حسن نصرالله وبشار اسد
    وعلي خامنئي هم من يسعون مسعورين الى تلقف امثال عمر حرفوش لكي يمثلوا اهل السُنّة والجماعة
    لأنهم بذلك يبعدون رجال الطائفة الذين لا يبيعون آخرتهم بدنيا غيرهم والذين
    لا يقبلوا ان يكونوا خناجر غادرة تطعن إسلامهم وامتهم ووطنهم وتاريخهم..
  • عمر حرفوش هو مرشح حزب الله لأنه على شاكلتهم
    ولأنه منحرف ومارق وزنديق
    وصاحب ثقافة خنزيرية
    رفعوا صوره في مناطقهم ..
    *طرابلس فيحاء الطهر والإيمان عصية على ان يخترق قلعتها أمثال عمر حرفوش وإن غدا لناظره قريب ..
    يا اهلي في طرابلس الشامخة الدائمة في السراء والضراء إياكم ان تدعوا عمر حرفوش يمثلكم لأن من شروط من يمثل طرابلسنا ان
    يكون رجلا-رجلا-رجلا ..
    اللهم إني بلغت فإشهد ..
شاركها.