كتب خالد الحاج
علّق سعد الحريري، عمله السياسي..فساد الصمت في المحيط
تنازل الفاشيين والقرامطة عن الخط ٢٩.. استمر الصمت
بسرعة تم تعميد الشركة الفرنسية CMA بادارة محطة الحاويات والوزير من القرامطة فاستمر الصمت
طارت “حسان” وعادت ……وكزدرت الإف ١٥ في بيروت للتعمية والتغطية فاستمر الصمت وسادت همروجة في لبنان.
الدويلة تغتصب الدولة، وتقيم اجتماعا لشراذم معارضات بحرينية فيطلع علينا وزير الداخلية بتحريك القضاء بدلا من منع الإجتماع وهكذا يكرس سلطة الدويلة واستمر الصمت في المحيط
تم الهجوم على جوزيف عون قائد الجيش ورياض سلامة.. ثم استمر الصمت بعد الهاء الناس في لبنان
ما يجري وما يدلل على بوادر اتفاقات وتفاهمات وتنازلات عن السيادة وبيع حقوق ………لن يمر ولو ساد الصمت
هذه العصابات لن تحكم …….وإقصاء أهل السنة عسكريا في المحيط وسياسيا واقتصاديا في لبنان ….ستكون عواقبه وخيمة.
