دعت الهيئة السياسية لمجموعة لبيروت لعقد إجتماع ضم مجموعات من ثوار 17 تشرين ومجموعة كلنا وطن، بالاضافة إلى ممثلين عن بعض العائلات البيروتية ومجموعة من الثوار المستقلين ، وقد توقف المجتمعون عند ما آلت إليه الترشيحات للانتخابات النيابية ، وما ظهر في الآونة الأخيرة من مستجدات على هذا الصعيد والتي كان آخرها طروحات بعض المنصات التي تقوم بترشيح أشخاص عن بيروت مدعية هذا الحق والوصاية على أهلها، وما يزيد الطين بلة أن الأشخاص المطروحين يتلطون بأسماء جمعيات وجبهات واحزاب ناشئة وهم أيضاً لا يمثلون عراقة بيروت ونبضها النضالي وتاريخها الثوري ، كما أنهم مرفوضون ضمن عائلتهم لما يحملونه من أفكار بعيدة كل البعد عن نسيج مجتمعنا وبعيد عن شرعنا وتعاليمنا وتقاليدنا وأدبياتنا.
وتساءل المجتمعون:
فمن من أهل بيروت يناصر المثليين، ومن من أهالي بيروت يوافق على طروحات الزواج المدني الإجباري ضاربا عرض الحادط شرعنا الحنيف وتعاليم كنيستنا؟ .
وأكد البيان: إن هذه الطروحات هي طروحات
مشبوهة الأهداف والمصدر لتأخذنا إلى مكان بعيد عن أهدافنا السامية والتي تتلخص ب:
– تحرير الوطن من أية هيمنة أو وصاية أو سلطة خارجية فلبناننا سيد، حر، مستقل
– تطهير المؤسسات وإعادة بناء الدولة الحديثة لتكون لجميع أبنائها دون تمييز مذهبي أو طائفي
– استقلالية القضاء ورفع الهيمنة السياسية والمحاصصة الطائفية فيه لضمان قضاء نزيه وحر
– تأمين الحياة الكريمة لكافة شرائح الوطن مع المساواة في الحقوق والواجبات لكل المواطنين
– محاسبة الفاسدين في كافة مرافق الدولة وإعادة الأموال المنهوبة التي هي حق مشروع لنا
– إقرار قانون إنتخابي حديث خارج القيد الطائفي يضمن تمثيل شعبي حقيقي عادل وصحيح
– إقرار قانون للجمعيات والاحزاب بعيد عن الطائفية والمذهبية والتبعية والولاء الخارجي
وختم البيان بالقول: في النهاية يهمنا جميعاً رفض هذه الطروحات المشبوهة ومواجهة أصحابها والتمسك بأهدافنا
السياسية والعمل على تحقيقها، فيا أهل بيروت وابناءها لقد حان اليوم دوركم لإيصال صوتكم ورأيكم
ومواجهة كل من صادر قراركم الحر. إنها فرصتكم للتغيير ولايصال من يمثل بيروت
تمثيلا صحيحا
وليكون صوتكم هو صوت بيروت ام الشرائع ، صوت بيروت سيدة العواصم.
