يعيد حزب الله إلى الواجهة الانتخابية، شخصيات مرّ عليها التاريخ ولفظتها الناس في مناطقها… وهذا مؤشر على الافلاس السياسي الذي يصيب الحزب.
الحزب مفلس، وأظهر فشلاً ذريعاً في استقطاب الشخصيات السياسية الشابة والمتنوعة من خارج طائفته التي يحكمها بالمال والترهيب. ولهذا لم يجد سوى شخصيات مثل نجاح واكيم أو شاكر البرجاوي أو غيرهم (الآتي أعظم على ما يبدو) ليجعلهم له شركاء هنا وهناك.
بهذه الوجوه يريد الحزب أن يقنعنا بأنه سيوافق بعد الانتخابات على طلب المساعدة من صندوق النقد الدولي، وبأنه سيجري الاصلاحات اللازمة… والأنكى أن ثمة من يُصدّقه ويُجاريه…
تعليق العمل السياسي والاعتكاف والانسحاب (على غرار ما قام به الحريري) هو أقل واجب مع الحزب… وإلاّ كلكم شركاء وتتحملون القدر نفسه من المسؤولية.
