
كتب عمر البيسار
في “فايسبوك”
تعرّضت العديد من الدول عبر التاريخ، لتضخّم مفرط مثل ما يجري في لبنان، لكن أيّاً منها لم تستمر لـ3 سنوات، دون إجراء أي تعديل على رواتب القطاع العام أو أنْ تقدّم مساعدات عينية مثل فنزويلا..
نزيف القوى العاملة في القطاع العام في لبنان وصل إلى مرحلة تعطيل المرافق والخدمات العامة، حتى أصبح المؤ ليخجل من أنْ يطلب أي معاملة إدارية من مُطلق موظف .
نقترب من السنة الثالثة للانهيار، وإنجازات الحكومات التي تعاقبت لا تزال صفراً “فاقعاً”.. لذلك لا بُدَّ من تجربة أي أمر مُستجد، حتى ولو أدّى إلى مزيد من التضخم.. فأخطر ما مر به لبنان منذ وجوده إلى اليوم هو تعطيل خدمات الدولة عبر تفريغ القطاع العام من موارده البشرية المتهالكة أصلاً .
