شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

كتب مروان الأمين

يردّد بعض النوّاب “التغييريين” عبارة “أسقطنا التعليب في المجلس”، من بينهم النائب إبراهيم منيمنة، الذي تُعلَّق عليه الكثير من الآمال، لكن:

  1. التعليب لم يسقُط، فالثلاثي “حزب الله” – “التيار العوني” – حركة أمل” مع “الاشتراكي”، والـ”Ex مستقبل” نسّقوا واستقطبوا وطبخوا وعلّبوا.. ونجحوا في إيصال الرئيس ونائبه وأمناء السر والمفوّضين. (لم يتمايّز عنهم “الاشتراكي” إلا في انتخابات نائب الرئيس)، لكن كلاً منهم حصل على المنصب الذي يُريد.. فماذا يُمثّل كريم كبارة كي يكون في مكتب المجلس، سوى أنّه امتدادٌ لحصّة “المستقبل”.
  2. إنّ التنسيق والتفاهم مع غيركم “مش تابو”، ولا أمر معيب، وإنْ لم تفعلوا ذلك، ستكونون دائماً في موقع الخاسر، وهذا ما يسعى إليه خصومكم.
  3. ماذا ستفعلون في انتخابات اللجان النيابية الأسبوع المقبل؟.. فإذا نسّقتم وتفاهمتم مع سواكم ستحصلون في النهاية على نتيجة “صفر”.
  4. بالمناسبة، كان بالإمكان إسقاط إلياس بو صعب، لو بادرتم إلى ترشيح شخص ما، وأغلب الظن كل الجميع أيّد مرشحكم، ولم يصّوتوا بـ”ورقة بيضاء”، ولم تتسرّب عدّة أصوات لـ بو صعب، فتفاعل بعض النوّاب مع مرشّحٍ من قِبلكم يختلف عن تفاعلهم مع غسّان سكاف، الذي كان وليد جنبلاط أوّل من أعلن دعمه.
  5. 5-   “المنظومة” خبيثة وماكرة، لا يمكن مواجهتها إلا بالنقاط، فالضربة القاضية مستحيلة. وكسبها بالنقاط يفرض التنسيق والتفاهم (بدكم تسمّوا هالشي تعليب سمّوه). أمامكم خياران، إمّا المبادرة والتنسيق والتفاهم مع الآخرين، وتسجيل نتائج إيجابية بالنقاط ضد المنظومة، أو أنْ تكونوا حضوراً دون أي إنتاجية وفعالية.
شاركها.