شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

كتب القاضي محمد نقري في “فايسبوك”:

عندما يبتليك الله بخساسة في الفكر، ووضاعة في المسلك، وحقارة في الشخصية، فأنتَ تقترع وتصوّت وفق ما يُمليه عليك زعيمك وحزبك، وإنْ خالف ضميرك ومنهجك في البحث عن الحقيقة وأتباعها.

هذه الخساسة الفكرية والمسلكية، كما سبق وشاهدناها في الانتخابات النيابية، من قِبل أفراد من الشعب أشبه بـ”الأغنام والبهائم”، فإنّنا سوف نجدها أثناء التصويت في مجلس النوّاب الجديد على قوانين وانتخابات لجان، لا يميل إليها عادة من النوّاب مَنْ بقيت فيه نخوة ضمير في اختيار الأفضل، ولكن سيُساق إليها سَوْق البهائم، مَنْ باعوا ضمائرهم أو تقاعسوا ريبة أو رهبة، فيصوّتون وفق ما يراه زعيمهم ورئيس حزبهم، بطلب صريح لهم أو بمجرّد همسة، أو “بسبسة” أو تمتمة أو “همهمة”.

لسان حال هؤلاء النوّاب ما سيقوله لهم زعيمهم أو حزبهم إنْ أطاعوه: “لا تُتعِبوا أنفسكم ولا تفكّروا فنحن نفكّر ونأخذ القرارات مكانكم.”. ولسان الحق الأولى أنْ يُتّبع ويُتّعظ عندما يقفون على الحقيقة الأُخرويّة: }وكلّهم آتيه يوم القيامة فرداً{… فرداً.. وليس أحزاباً وجماعات وقادة.

شاركها.