شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

تحت شعار “حبر الحقيقة”، أطلق الصحافي والمستشار الإعلامي حسين شمص، عبر حسابه الخاص على “فايسبوك”، صرخة إلى أهل بيئته علّهم يسمعون ويعون أبعاد الأزمات التي ينخرطون نتيجة سياسات جرى زرعها فيهم حتى تقمّصوها.. ولعل أهمها سياسة “كم الأفواه” التي ختم بها..

 وقال شمص:

“بدّي خبّركن شغلي، وحاحكيها بالعربي المشبرح، وبالنسبة إلي ما في توقيت لقول الحقيقة، الحقيقة تُقال في كل زمان ومكان.. ويا ريت ما يطلع شي واحد جربان يقول يلّي مش عاجبه يفل..

يا إخوان عنّا بالطايفة (مع إنّي ما بحب هالتعبير) في ظاهرة هي إنّو جمهور كبير معتبر حاله شعب الله المختار، والحكم والقاضي، وبعد شوي آخد محل “الله”، هالجمهور مقضيينها مسخرة واستخفاف وشتايم وتصنيف للغير (وطبعا كلّو ممنهج)، هيدي الشريحة الكبيرة راسها حامي، وزرعولوا فيه قوّة وهمية، مش عم يشوفوا حقيقة الأمور ووين صرنا :

من زمان يا إخوان كنّا نتمسخر عإخواتنا “السُنّة” إنّهم ما بقاتلوا وسلاحهم الأرغيلة وأبو العبد.. رجعنا نتمسخر عأسلوب النائب فلان بالحكي أو عثقافة نائب حاليّة وأسلوبها بالكلام.. وفي كتير نماذج، ومش عم قول الآخرين ملائكة بس يلّي بهمّني بيتي..

يا إخوان نسينا “علم الإمام الصادق” و”حكمة علي”، وصارت شعاراتنا “شيعة شيعة”، وثقافتنا “السحسوح”، و”محل الله” في نظم أمركم حلّت الفوضى، ومحل ثورة كربلاء صارت ثورة الموتوسيكلات والسلاح المتفلّت والنشل والمخدرات والفقر والفوضى والخطف والشحار صاروا أدوات قوّتنا..

نسينا إنّو في شي إسمه مؤسّسات، وصار عنّا “ثقافة الإعاشة” والزبائنية والاستزلام والتشبيح والشحادة.. يا إخوان بتعرفوا بالمناطق الشيعية ما في شركة ولا وكالة ولا مصنع أو معمل ولا مؤسّسة أو.. مبلا عنّا معارض سيارات وسيراميك.. يا إخوان بتعرفوا قدّيش نسبة تعاطي المخدرات بالطائفة؟.. بتعرفوا المقاهي مليانة جيل صار إسمه “جيل الأراغيل” ما بيتجاوز عمره الـ15 سنة صبايا وشباب..

يا جماعة نحن شاطرين بالشعارات والمسخرات، بس بتعرفوا إذا شيعي بدّو يعلّم ولاده علم حقيقي بحطّن بالراهبات أو الأنطونية؟!.. بتعرفوا إذا بدنا نهرب من الأسلوب الهمجي بمستشفياتنا، وقلّة إنسانيتهم بالتعامل مع المريض منروح عمستشفيات غيرنا؟!.. بتعرفوا إذا بدنا نشم هوا نضيف وبعيد عن المشاكل منروح عمناطق غير مناطقنا؟!..

إذا بدنا نظام وشكل دولة روحوا شوفوا مناطق يلّي عم تتمسخروا عليهن وبلدياتهم وبيئتهم.. شايفين حالنا بالسلاح، عراسنا السلاح بس دمّرنا “إنساننا” كرمال هالسلاح، تلفنا فكره وعلمه وأسلوبه بالحديث، بالوقت الأمام الصدر كل همه الانسان وجاء من أجل الانسان.. فيقوا وبرّدوا روسكن وخلّوا إجريكن عالأرض وتواضعوا وبلا مسخرة عغيركن..

بتأسف نحكي هالحكي هون بس للأسف ما في مكان مُغلق نحكيه، وياخدوا فيه بالعكس كم الأفواه بكون الرد”.

شاركها.