
مرشح لعضوية مجلس بلدية طرابلس
لن يصل إلى البلدية مجلس لا يشبه أحوال هذه المدينة أو لا يعكس حقيقة ثقل مراكز القوى فيها.
حتى الإنتخابات الماضية، لم يصل أي شخص دون رافعة سياسية أو دينية (وأنا هنا لا أقيِم الأشخاص) بل أسرد واقع حقيقي، فاللائحة التي فازت هي لائحة كانت مدعومة من الوزير ريفي.
طالما نحن أمام انتخابات، وفي ظل القانون الأكثري ستبقى اللعبة ذاتها ولن تتغير، من يملك المفاتيح الإنتخابية هو من سيتحكم بشكل المجلس.
طبعا، فسيفساء طرابلس السياسية ستضرب المجلس البلدي القادم إن لم يتم الوصول إلى لائحة توافقية، فمن لديهم القوة على الأرض هم ثلاثة مع حفظ الألقاب، ميقاتي وريفي وكرامي، ويأتي بعدهم مطر والأحباش والجماعة، بالإضافة إلى ذلك يوجد بعض المجموعات المدنية التي تحاول إيجاد حالة على الأرض والحصول على ثقة الناخبين وأصواتهم، وأهمهم حاليا حراس المدينة وعمران (يملكون دعم من مراجع دينية)
كل من سبق ذكرهم، باستثناء عمران (لم تكن موجودة في الإنتخابات الماضية) ، استطاعوا الحصول على ٢٥% من أصوات المقترعين في المدينة!!
من يعتقد بأن احد في المدينة يملك عصا سحرية تستطيع الإتيان بمجلس بلدي خارج هذه التوازنات فهو واهم!! وخاصة مع بقاء ٧٥% من الناخبين في منازلهم كما حصل في الإنتخابات السابقة.
أعتقد بأن مفتاح الحل هو الإتفاق على رئيس البلدية والعمل للوصول إلى لائحة توافقية يكون معيارها الأساسي الكفاءة ونظافة الكف.
