عقدت #الجبهة_الموحدة_لرأس_بيروت اجتماعها الدوري، ناقشت خلاله مجريات الأمور في العاصمة، وشؤون وشجون سكانها، وما يعانونه من أزمات مرهقة ومتمادية على المستويات الحياتية والاجتماعية والخدماتية والبيئية والصحية والأمنية، وأهمية التفات الحكومة العتيدة والمجلس البلدي الجديد إلى هذه الأزمات، والمبادرة إلى إيجاد الحلول المناسبة لها.
وتوقفت الجبهة أمام الاستحقاق الانتخابي على المستويين البلدي والاختياري خلال الشهر القادم، والتحضيرات والاستعدادات الرسمية والشعبية لإنجاح هذين الاستحقاقين.
وبعد نقاش مستفيض حول هذين الاستحقاقين من جوانبهما كافة، خلصت الجبهة إلى ما يأتي:
أولًا:
التمسك المطلق بأن تتمثل العاصمة #_بيروت بمجلس بلدي واختياري منبثق عن الإرادة الحرة والتمثيل الحقيقي، وذلك على قاعدة الثوابت التالية:
أ – اعتماد المناصفة في #المجلس_البلدي_للعاصمة_بيروت، بما يحفظ وحدتها، والتوازن التاريخي، والشراكة الوطنية الحقيقية التي تميزت بها.
ب – رفض واستنكار وشجب كافة الأصوات الداعية إلى تقسيم العاصمة، مهما كانت دوافعهم وتبريراتهم، والتأكيد على التمسك المطلق بوحدة العاصمة وتجانسها وتاريخها.
ثانيًا:
مطالبة الحكومة والمرجعيات السياسية والنيابية والمعنيين، بالعمل الجاد والسريع لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية والتشريعية والسياسية للحفاظ على هذا التوازن، وضمان تحقيق المناصفة المبنية على أسس خدماتية وإنمائية ووطنية، بعيدًا عن المحاصصات الضيقة والمحسوبيات، وصولًا إلى مجلس بلدي يعكس التنوع الذي يميز العاصمة، ويكون قادرًا على القيام بمهامه بكفاءة وشفافية، واضعًا مصالح وحقوق البيروتيين والنهوض بالعاصمة فوق كل الاعتبارات.
ثالثًا:
مطالبة السلطة السياسية والتشريعية وكافة المعنيين، بوضع حل جدي وموضوعي للأزمة المتمادية، وللإشكاليات العالقة في توزيع وتنظيم الصلاحيات بين المحافظ والمجلس البلدي، على أسس سليمة تراعي واقع العاصمة من جهة، وتسهّل الإجراءات الإدارية والتنفيذية المطلوبة من جهة أخرى.
رابعًا:
تؤكد الجبهة على أن ما ينطبق على المجلس البلدي يجب أن ينطبق على اختيار المختارين، ولا سيما في ما يتعلق بالتنوع الذي تتميز به منطقة رأس بيروت.
وفي الختام، تتوجه الجبهة الموحدة لرأس بيروت بالتحية والمباركة لكل اللبنانيين عمومًا، والبيروتيين خصوصًا، بمناسبة الأعياد المجيدة، متمنية عليهم اختيار ممثلين قادرين على تحقيق طموحاتهم، وملتزمين بالنهوض بالعاصمة اجتماعيًا، وتنمويًا، وخدماتيًا، وبيئيًا، وتربويًا، وأمنيًا، حتى تبقى بيروت جوهرة لبنان وعاصمة العرب.
