
كتب الروائي
عمر سعيد
عبر فيسبوك
من قبل أن تبدأ الحرب الروسية الأوكرانية. مع التأكيد على: “الروسية الأوكراني” لتثبيت حق الأوكران بأنهم معتدى عليهم، وبالتالي هم قاموا برد الفعل، ينبغي تقديم روسيا على أوكرانيا كمعتدي في تسمية الحرب.
الأهم:
من قبل أن تنطلق ونحن نقول ستقع. وكثير من الناس ردد “الروس الأمريكان متفقين”
بدأت الحرب فاشتعلت التحليلات، بقول:
” أمريكا كذابة وخاينة تركت الأوكران لوحدهن، وراحت أوكرانيا” والبعض مجد رجولة بوتين.
ولم أقل قبل أيام إلا ما زلت أراه:
“ستخسر روسيا، فلننتظر”
تغير كلام الغالبية، وتشكل رأي عام جديد، بدأ يتراجع عما كان يراه.
اليوم أقول:
مصير بوتين كمصير صدام حسين والقذافي، لكن على يد الروس وفي الغالب عبر انقلاب أو كمين.
أما عن أمريكا فنؤكد أن أمريكا كانت تجهز لما يحصل من عقود ومع الوقت تظهر التوضيحات.
يبقى أن أشير إلى أني أنصح بقراءة روايتي “سوق الملح”
اتحدث فيها عن يوم كانت قريش تلعب دور روتشيلد، لكنها لم تستمر بالأمر طويلا.
ولكن اليوم ما عادت روتشيلد وحدها على رأس الاقتصاد العالمي، بل هي تقوم بالتفريع هنا وهناك. ليس خبثا بل هكذا هي طبيعة الأمور.
وبالتالي:
لم يمجد الروس إلا في ثقافات شعوب الانظمة التي سقطت، تلك التي ادعت بأنها قومية، ولكنها حاولت قضم أهلها من مصر الى العراق فسوريا فاليمن.
أنا شخصيا رغم ما قرأته لم أقتنع بالاشتراكية بتاتا، ولا بالمشاعية، ليس لأني متخلف، بل لأني رأيت الناس في قرانا إذا زُوّج ولد فصلوه إلى بيت مستقل، وصار له اقتصاده الخاص.
ولأني ما اقتنعت أنه من حقي أن أقتحم بيت جاري وآخذ غرفة لاقيم فيها حلا لمشكلة سكني. ولأن أكبر الكذبات التي نظر لها هي الاشتراكية. ولست مضطرا للرد على مدوري الزوايا أولئك الذين يشبهون المتدينين البسطاء كلما ظهر اختراع بحثوا عن اية في القرآن الكريم ترضي جهلهم ليقولوا حكى عنه القرآن مثل آية ” أقام بنيانه على جرفٍ هاوٍ” فقالوا تعني “غرفين هاون”
ستستمر الحرب والمنتصر هم الأوكران، وسيكون الدور على الصين، ولماذا سنوضح في منشور قادم.
على قدر ما نعرف.
ملاحظة: أصحاب العواطف تجاه صدام، أنا احب الرجل رحمه الله كثير، ولكن لم يكن يصغي لاحد، بالتالي أعدمته أفعاله. فلا تقولي لي أعدمته أمريكا. لو مر فعل صدام، لرأيناه اليوم اقبح من ستالين.
