
كتب
مروان الامين
عبر فيسبوك
اللافت للانتباه ان معظم العونيين الذين ينشقون عن التيار يفعلون ذلك بسبب منصب خسروه او لم يحصلوا عليه، وليس بسبب خيارات التيار السياسية المدمرة للبلد (من عصام ابوحمرة الى آخرهم حكمت ديب وما بينهما).
حتى أولئك الذي انشقوا بشكل جماعي (نعيم عون، رمزي كنج، هشام حداد، الخ) فعلوا ذلك بسبب “النظام الداخلي” وتنصيب جبران رئيساً عليهم، وليس بسبب خيارات عون السياسية المعادية لفكرة الدولة من بشار الأسد الى تغطيته لسلاح حزب الله الى فساده.
وبعد الانشقاق عن التيار، بقي معظمهم مؤيداً لهذا الخيار السياسي لعون (بشار-سلاح حزب الله)، حتى أولئك الذين التحقوا ب”المجتمع المدني” ولاحقاً ب”الثورة”، مثل زياد عبس الذي ترشح على لائحة “المجتمع المدني” في ٢٠١٨، كان مدافعاً عن سلاح حزب الله.
ينشقون بسبب مصالح شخصية، وليس بسبب خيارات سياسية دمّرت البلد… الانحطاط العوني، من الانتساب الى الإنشقاق.
