رداً على مقال: “القيادي في الجماعة الإسلامية مصطفى علوش يخرّب مشروع “مدارس الكويت الخيرية في لبنان.. استمرار المشروع ضرورة وتطهيره من الفساد واجب لتأمين الإدارة المؤسساتية الرشيدة”
عملاً بحقّ الردّ ينشر موقع “البديل” ردّ د. خالد محمد الصبيحي رئيس جمعية المركز الثقافي للتعليم النوعي بلبنان، على مقال ناشر الموقع، والذي حمل عنوان:”القيادي في الجماعة الإسلامية مصطفى علوش يخرّب مشروع “مدارس الكويت الخيرية في لبنان.. استمرار المشروع ضرورة وتطهيره من الفساد واجب لتأمين الإدارة المؤسساتية الرشيدة” بتاريخ 3 أيلول 2022، وفيما يأتي نصّ الردّ:
السيد الفاضل/ أحمد الأيوبي المحترم
موقع البديل الالكتروني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إيماءً لما نشرتموه عبر الموقع الإلكتروني (البديل) خبراً صحفياً تحت عنوان (القيادي في الجماعة الإسلامية مصطفى علوش يخرّب مشروع مدارس الكويت الخيرية في لبنان).
وانطلاقاً من قول الله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ))، وحرصاً منا على تبيان الحقائق ونحن أدرى بها لوجودنا على رأس المشروع بالمتابعة والتقييم والتطوير، ومن موقعي كرئيس مجلس إدارة جمعية التميّز الإنساني بدولة الكويت والمشرفة على مشروع مدارس الكويت الخيرية بجمعية المركز الثقافي للتعليم النوعي(علم وخبر966) بلبنان نؤكد على أن كل ما ورد بالخبر ما هو إلا مغالطات وافتراءات تحتاج إلى المراجعة والتمحيص، أما الحقيقة التي غابت عنكم فتتمثل في الأمور الآتية:
1. مشروع مدارس الكويت الخيرية لا يتبع لأي جهة سياسية أو حزبية، فنحن جهة خيرية داعمة تعمل على تعليم اللاجئين السوريين، وهذه المغالطات والافتراءات تعرضهم للحرمان من هذا الحق.
2. إدارة المشروع بدولة الكويت على ثقة تامّة بالإدارة الحالية لمكتب التعليم في لبنان، واختيارنا للأستاذ/ مصطفى علوش هو اختيار لشخص متخصص وموثوق لدينا، فسمعته التربوية والتعليمية محل تقديرٍ واحترام وخبرته في مجال التعليم والتربية تزيد عن خمسٍ وعشرين سنة.
3. إن العمل في مشروع مدارس الكويت الخيرية عمل مؤسساتي؛ ولا يتم اتخاذ أية قرارات إلا بالتنسيق مع مكتب متخصص في التعليم بدولة الكويت، وتحت إشرافنا المباشر، ولدينا نظمنا ولوائحنا التي تنظم حركة العمل بالمكتب والمدارس، ولنا زيارات متكررة ودورية وفق نظام المتابعة المعتمد لدينا.
4. مشروع مدارس الكويت الخيرية في لبنان هو مشروع رائد ومميّز وبفضل الله تصدّر المركز الأول في نتائج الشهادة الإعدادية الرسمية بين المشاريع التعليمية التابعة لمنظمات دولية وعريقة بجهود مكتب التعليم ومتابعاته الحثيثة لمسيرة التعليم وتطويرها في مدارسنا.
5. يتميّز المشروع بأنه مشروع تربوي وتعليمي يعتمد المنهج اللبناني الإنكليزي الرسمي بالإضافة لمنظومة قيم أخلاقية ومجتمعية تسهم في تهذيب سلوك الطلاب، وقد نتج عن هذا المشروع عدّة مشاريع أخرى: كدبلوم تأهيل المعلمين في حالات الطوارئ كأول عمل أكاديمي مع جامعات عربية، ومشروع معالجة صعوبات التعلم لدى الطلاب النازحين السوريين بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية بالسعودية والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت، ومشروع رعاية الموهوبين ومشروع الدعم النفسي
والإرشاد التربوي بالإضافة لمشاريع أخرى عديدة ومتجددة.. فهل كل هذه المشروعات النوعية تخرج عن إدارة فاشلة ومخربة؟
6. بخصوص ما تمّ ذكره من عدم قانونية المكتب وأنه لا يتمتع بأيّ ترخيص أو إطارٍ قانونيّ خاص للعمل على الأراضي اللبنانية، فالمكتب يعمل تحت مظلة جمعية المركز الثقافي للتعليم النوعي (علم وخبر 966)، كما أن طلابنا مقيدون بوزارة التربية وتصدر لهم إفادات رسمية، ونحن على اتصال دائم بالوزارة ونعمل في العلن كسائر المنظمات الدولية المانحة.
7. أما ذكرك أنه يُقصي الأساتذة السوريين فهو مجافي للحقيقة فنسبة المدراء والنظار والمعلمين العاملين والإداريين بالمشروع تخطت 75%، والنسبة الأخرى لأساتذة أو إداريين لبنانيين وهذا حقهم فالمشروع على أرضهم وفي بلدهم ولديهم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي شكلت عبئاً كبيراً على الحكومة اللبنانية، فكان لزاماً علينا تقديم يد العون لهم.
8. أما المعلمة السورية المتوفاة رحمها الله فكل ما طُرح في الخبر كذب وافتراء، وقد تم نشر تكذيب لهذا الأمر في بيان باسمي شخصياً نُشر بتاريخ 09/05/2022، وأشرنا فيه أن تاريخ الوفاة بعيد جداً عن تاريخ الاستغناء عن خدمتها وذلك بسبب ضعف أدائها، وقد حلَّت محلها معلمة سورية. (مرفق نسخة من البيان)
9. وأما قولكم بأنه قام بتوظيفات حزبية وعائلية، فأحب أن أعلمكم أن السيد/مصطفى علوش ليس لديه أي صلاحية للتوظيف أو الفصل لأي شخص بالمشروع، وكافة إجراءات التعيين أو الاستغناء عن خدمات أو صرف الرواتب للعاملين وكل ما يتصل بهذه الأمور يتم عبر مكتبنا بالكويت والتنسيق مع مكتب لبنان، ولنا النظم الإلكترونية والمحاسبية لمتابعة هذه الأمور أون لاين.
أخيراً نهيب بكم وبضميركم الإنساني والصحفي أن تتأكدوا وتستوثقوا من مصادركم، فأنتم مسؤولون عن أمانة الكلمة، كما أننا مسؤولون عن الطلاب الذين بين إيدينا.
كما نربأ بكم أن تكونوا معول هدم لهذا المشروع النوعي والذي يُعد مفخرة للجمهورية اللبنانية أن يكون على أرضها، ولا نود لكم أن تكونوا سبباً في ضياع هؤلاء اللاجئين وأبنائهم بعد أن وجدوا من يوفر لهم التعليم النوعي وفرص العمل الشريف. ونحن على أتم الاستعداد لتقبل النقد البناء، أما التشهير والمغالطات التي لا تعتمد على معلومات صحيحة فهو أمر لا نرضاه ولا نقبله لنا ولكم، ومكتبنا في لبنان أبوابه مفتوحة وأهلاً بكم لنرد على أية استفسارات، كذلك مكتبنا بالكويت مستعدّ للتواصل والرد على التساؤلات. أرجو أن نغلق هذا الملف ولا أود أن نذهب بعيداً عن النصح بالكلمة الطيبة والمعلومة الصحيحة، وأختم بقول الله تعالى: ((وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ)) فلنعدُّ للسؤال جواباً، وللجواب صواباً، وشكر الله لكم.
لذا اقتضى البيان والتوضيح.
د. خالد محمد الصبيحي
رئيس جمعية المركز الثقافي للتعليم النوعي بلبنان
