عكست انطلاقة مونديال قطر ارتفاع منسوب التضامن العربي على مستوى القيادات، وخاصة الخليجية منها، حيث أبدت قيادتا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة كامل الدعم والمساندة، وكان لافتاً احتفال أمير قطر بفوز الفريق السعودي على فريق الأرجنتين بتوشّحه علم المملكة.
الانفجار اللبناني بالفرح لانتصار فريق السعودية على الأرجنتين عكس المحبة العميقة التي يختزنها الشعب اللبناني للمملكة رغم كلّ محاولات التشويه والاستهداف التي قام بها فريق الممانعة، تبقى المملكة الشقيق الأكبر والأكثر حرصاً على لبنان بتنوعه الحضاري والإنساني والثقافي.
خسر مئات اللبنانيين وغيرهم مبالغ خيالية في المراهنات الجارية على هامش مودنيال كأس العالم في قطر، وهذا أمر يؤكِّد العلماء أنّه من كبائر الذنوب ومن أنواع الميسر ولعب القمار التي لا يجوز المشاركة بها مطلقا، ولو كانت على سبيل التسلية بمبلغ قليل، حتى لو كان الرهان يتعلق بدفع ثمن المشروبات في المقهى، فكل ذلك محرم لا يجوز.
تخشى أوساط فلسطينية من استثمار إيران السيء في مسار العمليات الجارية في فلسطين منذ فترة، خاصة أنّها تأتي في ظلّ ابتعاد الفصائل الرئيسية عن الواجهة ودفع مجموعات من الشباب المتحمّس إلى أتون الصراع، وهذا مؤشِّر إلى أنّ ما يجري قد يؤدي إلى انكشاف العدد الأكبر من المقاومين وتشكيلاتهم الشعبية لصالح بعض التسويات الإقليمية الجاري العمل عليها لصالح بعض الفصائل الكبرى، وكأنّ تحريك الملف الفلسطيني بهذا الشكل عبارة عن ملء الزمان والمكان بانتظار هذه التسويات، مع إبداء التقدير لتضحيات المناضلين وتعظيم شأن الأبطال المقاومين.
تأكّدت خيبة آمال وطموحات النائب جبران باسيل بعد زيارته الأخيرة إلى دولة قطر، حيث سعى إلى طلب تدخّل القيادة القطرية لصالحه في الاستحقاق الرئاسي والتدخل بنفوذها لدى إيران لصالحه، لكنّه سرعان ما اكتشف أنّ الغطاء الذي كان يتحرّك به خلال وجود عمه ميشال عون في رئاسة الجمهورية قد سقط، ولم يعد له أيّ مفعول.
كذلك كانت لقاءات باسيل في باريس فاشلة ولم يتمكّن خلالها من تحقيق أيّ تقدّم يُذكر.
يمكن القول إنّ باسيل عاد من زيارتيه إلى الدوحة وباريس بـ”خُفَي حُنين”.
تبرز في طرابلس حركة لافتة لعدد من الجمعيات تأخذ على عاتقها دوراً تنموياً رائداً، أبرزها جمعية “للخير أنا وأنت” التي تعمل على تأمين إنارة شوارع الفيحاء ونجحت في تحقيق نتائج “مضيئة” تركت أنوارها في أهم شوارع المدينة.
يواجه ثلاثة من المرشحين لمنصب الإفتاء في عكار مشكلة في ملفاتهم الأكاديمية، فهم لا يحملون إجازة معترفاً بها في الشريعة ولا ترد أسماؤهم في الهيئة الناخبة لهذا السبب، وسيكون مستغرباً أن تقبل اللجنة الخاصة بتقرير صلاحية الترشيحات طلبات ترشيح هؤلاء الثلاثة.
يقوم أحد الناشطين “الثورجيين” في عكار باستغلال ظهوره في بعض البرامج الحوارية على شاشات بعض القنوات التلفزيونية بابتزاز مرشحين لمنصب إفتاء عكار طالباً مبالغ مالية تصل إلى 10 آلاف دولار لقاء عدم تشهيره بهؤلاء المرشحين خلال إطلالاته التلفزيونية، واتهامهم زوراً بالتطرّف أو الفساد في إطار دور يلعبه لصالح مفتٍ سابق.
يتعامل أحد القضاة المرشحين لمنصب الإفتاء في طرابلس مع ترشيح أحد العلماء العاملين المعروفين بعلمهم وفقههم بالكثير من العنصرية وإبداء الكراهية، ويدفع مشايخ مؤيِّدين له للاتصال بهذا المرشح لإحباط عزيمته، لكنّ هذه المحاولات كانت لها مفاعيل عكسية واردّت على أصحابها سلباً.
