شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

حقيبة إخبارية تضيء على أبعاد الأحداث وما خفي منها

 بدأت فكرة التفاهم بين تيار المردة والقوات اللبنانية في ملف رئاسة الجمهورية تلقى اهتماماً جدياً مع اتضاح حجم الخطر الذي يشكله جبران باسيل على طبيعة الحياة السياسية في لبنان، سواء من خلال تجربة الرئيس ميشال عون، أو من خلال سلوكه المباشر، وكان لافتاً نشر موقع القوات اللبنانية تغريدة الوزير الأسبق وئام وهاب التي قال فيها إنّ “رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يتصرف كرجل دولة ومؤسسات خصوصاً بالنسبة إلى موقفه من الجلسة والنصاب ولا يمكن الاستمرار بالتعاطي معه على أساس ماضيه فقط وهو أقرب إلى التسوية مع فرنجية منه الى باسيل”.

في المقابل، إعتبرت مصادر القوات أنّ هناك فارقاً بين تحييد العامل الشخصي وتأكيد المصالحة وبين الموقف السياسي.

في موقفٍ لم يلق الاهتمام في وسائل الإعلام اللبنانية ولكنّه يحمل إشارات هامة في الموقف السياسي، كشف وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، عن تجاوب وزير الإعلام اللبناني في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري، مع طلب إغلاق قناتي “المسيرة، والساحات”، التابعتان لمليشيا الحوثي المصنفة رسمياً “تنظيم إرهابي”.
 وقال في بيان على تويتر: “نثمن تجاوب معالي الاستاذ زياد المكاري وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال بالجمهورية اللبنانية الشقيقة، مع طلب اغلاق قناتي “المسيرة، والساحات”، التابعتان لمليشيا الحوثي المصنفة رسمياً “تنظيم ارهابي”.
 وأبدى ثقته في تجاوب الاشقاء في لبنان بما يحقق مصلحة الشعبين والبلدين الشقيقين.
ونشر الوزير الإرياني، تسجيلاً متلفزاً لنظيره اللبناني، يؤكد فيه إحالة الطلب اليمني إلى المجلس الوطني للإعلام للنظر في القضية واتخاذ اللازم بشأنها. وشدد الوزير اللبناني في التسجيل على حرص بلاده على تحسين العلاقات الثنائية مع الأشقاء العرب ودول مجلس التعاون الخليجي.
 

 خلافاً لبعض التسريبات التي حاولت الإيحاء بأنّ مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان يميل إلى دعم أحد المرشحين للإفتاء في طرابلس، أكّدت مصادره أنّه لن يتدخّل إطلاقاً في استحقاق انتخاب المفتين في المناطق لأنّه يريد للهيئات الناخبة أن تتحمّل مسؤولياتها في الاخيتار وهو سيتعاون مع المفتين المنتخبين وهم سيتعاونون معه للصالح العام.

 يعاني أحد المرشحين للإفتاء في طرابلس من ثقل الملفات المفتوحة بحقه في القضاء، ويطلب من المعنيين طيّها على أبواب انتخابات المفتين.

هاجم الذباب الالكتروني في التيار الوطني الحرّ وزير العدل القاضي هنري خوري المحسوب على الحالة العونية لأنّه لم يقم بحماية تجاوزات القاضية غادة عون المهنية، بينما تسود التوقعات بوقف مهمات هذه القاضية مع إمعانها في تحدّي القانون وأصول العمل القضائي.

 كان لافتاً أن يتمكن وزير الإعلام زياد مكاري (المحسوب على النائب الأسبق سليمان فرنجية) من لقاء الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون على هامش القمة الفرانكوفونية في تونس، بالإضافة إلى رئيس وزراء  كندا جاستن ترودو ورئيسة وزراء تونس نجلاء بودن وشخصيات، بينما فشل النائب جبران باسيل في عقد أيّ اجتماع ذي جدوى خلال زيارته الباريسية الفاشلة.

 لاقى مقطع مصوّر للنائب الأسبق سليمان فرنجية يردّ فيه النائب جبران باسيل بشدّة منذ حوالي السنتين رواجاً كبيراً في وسائل التواصل الاجتماعي رغم أنّه قديم، في إشارة إلى مدى الاستياء الواسع من باسيل في أوساط الرأي العام اللبناني.

شاركها.