تتوالى الفضائح في إحدى السفارات فبعد تفجر فضيحة تزوير البيانات الشخصية والقرارات القنصلية المحرفة التي قام بها الموظفان (ج ي) وزوجته (ج ص) ونشرت تفاصيلها على الإعلام ، ثم إختفاء خمسون (٥٠) لائحة إقتراع للانتخابات النيابية الأخيرة مع ظروفها عائدة لإحدى داوئر الجنوب من السفارة وحيث تحوم الشبهات حول الموظف (ج ي) بأنه هو الذي قام بإخفاءها ، إستفاق المغتربون على خبر التزوير في تجديد جوازات السفر وإستقالة الموظف الذي إعترف بفعله ، ويعزو بعض المغتربين السبب بتفاقم هذا الامر إلى عدم إتخاذ الإجراءات بحق (ج ي) و ( ج ص) وتسخيف أعمالهما لحرف الأنظار عنها لتغطية المقصرين والمتورطين معهما بدلاً من صرفهما ومحاكمتهما، مما شجع بعض الموظفين على سلوك مسلكهما وإرتكاب المخالفات .
آخر الاخبار:
- السعودية.. أُم العرب وحاضنتهم
- من ضهر البيدر إلى القصر… هل تقود المتفجرات إلى شبكة أمنية أخطر؟
- طرابلس الصغرى (من يريدها كذلك؟)
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
