توحيد الجهود بعد مبادرة ريفي وتعاون سليمان وفّر الغطاء المطلوب للعدالة والمصالحة
تستند جهود المصالحة إلى الثقة بالعماد عون وحكمة المفتي دريان
خاص – البديل
في إطار مبادراته لمتابعة ودعم قضايا أهل السنة في المناطق اللبنانية، كان النائب أشرف ريفي قد زار العشائر العربية في خلدة وشكّل معهم لجنة لمتابعة قضية الموقوفين من أبنائهم فيما يعرف باسم “أحداث خلدة” التقت في مكتبه في بيروت وعقدت اجتماعاً مع قائد الجيش العماد جوزاف عون منذ قرابة الأسبوعين.
ومع تحرّك النائب محمد سليمان للمساندة في المحكمة العسكرية، إقترح ريفي تشكيل لجنة موحدة لإنجاز هذا الملف، وهذا ما حصل، لينضم عدد من النواب إلى هذه المبادرة، وهذا شكّل تقدماً مهماً خاصة بعد انتهاء ملف أحداث الطيونة – عين الرمانة، وبقاء ملف موقوفي عشائر خلدة جامداً.
شكّلت مبادرة اللواء ريفي محطة هامة في تحريك هذا الملف، للوصول إلى مصالحة تنهي التوتر في خلدة ويعيد الهدوء إليها بناءاً على قواعد الحق والعدالة وعدم قبول أيّ نوع من الاستقواء بالسلاح، والاستناد إلى الثقة بالعماد عون ومتابعة وحكمة سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان.
هذا ويستقبل قائد الجيش العماد جوزاف عون اليوم الجمعة 18 تشرين الثاني 2020 لجنة المتابعة الموحدة ومن المتوقع أن يشارك إلى جانب ريفي وسليمان في اللقاء عدد من النواب المستقلين والسياديين في خطوة من شأنها تأمين الغطاء والتوازن السياسي لتحقيق العدالة وإتمام المصالحة.
