- حين نشرت #ليبانون_ديبايت مقالا ضد #السعودية تحت عنوان بخاري يعلّق نيشانًا على صدرنا ، لم يتضامن معها موقع الكتروني واحد ولا حتى صحفي واحد ، حتى أولئك الذين يستضيفهم الموقع على برامجه نأوا بأنفسهم عن هذا السقوط الاخلاقي ، كما ان الممول اختبأ في جحره ولم يجرؤ على اعلان تضامنه.
- ان معركة الموقع ضد المملكة هي معركة خاسرة ، وهذه المعركة اظهرت الموقع على حقيقته ، بان له اجندة معادية للسعودية ، بعد اليوم لن يتجرأ اي سياسي على تمويل الموقع او دعمه او وضع اعلانات على صفحته ، حتى أولئك الذين يستضيفهم الموقع ، سوف يفكرون كثيرا قبل تلبية الدعوة.
- مقال الامس الذي استهدف السفير #وليد_البخاري والدور السعودي في #لبنان ، والدفاع المستميت عن تيار المستقبل ، كشف الاجندة واظهر بشكل واضح الجهة التي تقف خلف تمويل الموقع ، ان هذه الالعاب الطفولية السخيفة ، ليست خافية على اللبنانيين ولا السعوديين ، انه سقوط ما بعده سقوط.
