الدكتورة غنى عيواظة
سألتني إحدى الطّالبات : هل مادّة التّربية الدّينيّة هي من ضمن مواد الشّهادة المتوسّطة؟
فأجبتها : لا، ولكنّها شهادة للآخرة
فقالت : نعم وهذا هو الأهمّ.
بعض العطاءات ربّانيّة، وبعضها مادّيّة
ولا يقاس رزق الرّزاق بحجم المادّة.
البعض يغنّي لرئيس بلد ويقرأ نشيده ، ويلتزم بقوانينه، إذا كان يعيش على أرضه،
فكيف بمن يعيش على أرض الله أن لا يقرأ قرآنه ولا يطبّق أحكامه!
لا تبحث عن نفسك عند الآخرين، وابحث عنها فقط عند الله سبحانه ورسوله صلّى الله عليه وسلّم ، فإن وجدتها أوجدتك.
رحماك ربّنا بقلب لا يقوى على البعد عنك في دنياه .
ما لي وللخلق إن اصطفيت قلبي لحبّك ليل نهار
ولو أنّي عبدتك في سجدة، وما رفعت رأسي منها حتّى الموت ما وفّيتك حقّك عليّ، سبحانك.
الإسلام ليس مادّة كتاب بل شريعة حياة.
