عماد الشدياق
بدأ الدولار بالهبوط فور اصدار بيان رياض سلامة الذي يقضي ببيع الدولارات اعتبارا من يوم الثلاثاء… وهذا يعني التالي:
١. أن المضاربين أعلم من كل المصرفيين والخبراء الاقتصاديين بما يجري في السوق، وسلامة على تنسيق حقيقي مع المضاربين والسمسرجية وهم شركائه.
٢. أن رياض سلامة يعمل ضمن أجندة سياسية صرف ولا علاقة للشأن النقدي والمالي بقراراته.
٣. أن الدولار سيستمر بالهبوط بقدر الدولارات التي سيبيعها سلامة للمواطنين على سعر “صيرفة” وعبر المصارف، ولا يُتوقع ان يطول الأمر أكثر من أيام قليلة ليعود الى الارتفاع الى ما فوق ٤٠ الفا.
٤. أن شراء الدولارات من الصرافين سيتعذر وستكون العملية محصورة بالمصارف. فالصراف لن يبيع دولاراته بـ٣٥ او ٣٧ أو ٣٠ الفا سبق ان دفع ثمنها ٤٠ الفا، وكذلك المواطن الذي سيحجم قدر المستطاع عن البيع في هذه الفترة.
٥. أن سلامة ارتكب جريمة بحق كل شخص دخله بالدولار وبالليرة اللبنانية على سواء، لان أسعار السلع لن تهبط مع هبوط الدولار نتيحة الفوضى، وكل مئة دولار كانت تساوي ٤ ملايين ستساوي أقل من ذلك بـ٥٠٠ الف او ١ مليون… وهذا يعني شراء سلع اقل.
٦. أن رياض سلامة يقول للطبقة الحاكمة: انا مرشح جدّي لرئاسة الجمهورية. انا توافقي قادر على خفض الدولار متى أردت وانتم تبحثون عن رئيس “إقتصادي”.
٧. أن سلامة يضرب عرض الحائط كل شروط صندوق النقد التي تشدد على تحرير سعر الصرف وتمنعه من التدخل في السوق… وهذا ما تبحث عنه السلطة.
