شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

خاص _ البديل

تخوّف مصدر أمني سابق من الأهداف المشبوهة خلف الحملات المبرمجة على رئيس “القوات اللبنانية” سمير جعجع وربطها بخليّة إعلامية تابعة لحزب الله تهدف للنيل من القوات والضغط عليها مع اقتراب موعد الإنتخابات النيابية، وإذ اعتبر المصدر بأن جعجع نفسه لا يرحم خصومه في حزب الله والتيار الوطني الحر وسائر قوى محور الممانعة باتهامهم بالتسبب في إيصال لبنان إلى جهنم مستنداً إلى وقائع دامغة ومباشرة مرتبطة بالنهج المعتمد في إدارة البلاد وتسخير ثلاثية الدولة، المؤسسات والشعب في خدمة مشاريع خارجية، إلا أنه اعتبر أن استسهال تهمة العمالة لكل من يعارض سلاح “حزب الله” هو تجاوز للحدود المقبولة والسقف الوطني.

واعتبر المصدر نفسه بأن هذه التهمة التي تحاول النيل من جعجع ستطال لاحقاً جميع المناوئين للحزب، خاصة وأن جعجع قد يكون الوحيد من بين القادة المسيحيين الذين لم يرتبط إسمهم بعلاقة مع الإسرائيليين لا بل هو من قطع تلك العلاقة التي كانت قائمة قبل تولّيه قيادة القوات اللبنانية بإقفال مكتب الإتصال الإسرائيلي في ضبية.

وختم المصدر بأن هذا المسار الترهيبي الذي يعتمده “حزب الله” لترويع القوات بعد فشل ترويضها تحت سقف الحزب قد بدأ من “غزوة عين الرمانة” وصولاً إلى اتهام جعجع بالعمالة مروراً بمحاولة تحميله المسؤولية عن اعتكاف الحريري من دون أن ينجح الحزب حتى اليوم بمعاونة التيار الوطني الحر في تحطيم صورة جعجع الذي لا يبدو بدوره مستعداً للإستسلام أمام هذه الهجمة. 

شاركها.