
كتب زكريا مسيكة
إنّ إدخال أي نوع من أنواع الرذيلة إلى مجتمعنا، والتشجيع عليها ليس حرية، بل أذى يجب التصدّي له.
ومن يعاني من ميول شاذّة، بسبب مرض عضوي أو نفسي يُعمل على مداواته والوقوف إلى جانبه للخروج من تلك الأزمة، وليس العمل على نشر العدوى بين أفراد المجتمع، وجعل الأمر طبيعياً، وحريّة فردية، فالأمر قطعاً ليس طبيعياً، بل هو معاكس للحركة الكونية بأكملها.
هذا الأمر مُدمّر، ويلوّث عقول الأطفال والمراهقين الذين يتأثرون بأي “trend” ولو كان انتحاراً، فمن يسمع بتلك المطالبات، يظنُّ بأنّ أولئك الشاذين مُلاحقون ومُكبّلون، وهذا غير صحيح، لذلك ما يُعمل عليه من خلال تلك اللقاءات، ما هو إلا لنشر الرذيلة والأفكار الدخيلة المفروضة والمرفوضة حتى في الكثير من المجتمعات الغربية.
نحن في الدرك الأسفل من الانهيار، الفساد، الانحلال الأخلاقي، تلاشي القيم والمبادئ، ليأتي مَنْ يريد تدمير ما لم يدمّره السياسيون.
لقد كان الأجدى العمل على لقاءات وتظاهرات وتجمّعات من أجل السيادة والعدالة والعيش بكرامة وتحصيل حقوق المواطنين، الذين ليس لديهم أي شيء من مقوّمات الحياة، وهي الأمور التي تتلاقى عليها كل قوى التغيير، لذلك نؤكد أنّ أي حركة باتجاه الأمور الخلافية سوف نتصدّى لها، ولن نراعي أحداً… ونقطة على السطر.
