كتب الاستاذ عمر الأبطح على صفحته في فيسبوك الآتي:
الحمد لله رب العالمين، ولا عزاء للحاقدين.
أودّ أن أوضّح موقفي بكل هدوء واحترام.
ديني يعلمني أن لي عقيدتي وعبادتي التي ألتزم بها، ومنها أن المسلم لا يشارك في الأعياد الدينية التي تخالف عقيدته مع احترامه الكامل لمعتقدات وعبادات شركائه في الوطن، وهذا أمر فقهي معروف في الإسلام، دون أي إساءة لأحد.
وأنّ استخدامي لبعض المصطلحات مثل كلمة ((كفار)) في سياقها العلمي والديني فقط قد أسيء فهمه، ولا يقصد بها أبدا التحريض أو الإساءة أو الانتقاص من أي إنسان أو شريك في البلد، ولا أعني بحال من الأحوال الدعوة إلى العنف أو الكراهية أو التعدي على الآخرين.
الإسلام يأمرنا بالعدل، وحسن الخلق، واحترام الناس، والتعامل السلمي معهم، مهما اختلفت معتقداتهم.
أؤكد احترامي للجميع، وحرصي على أن يكون الخطاب دينيا أخلاقيا مسؤولا، وبعيدا عن أي فهم خاطئ أو إساءة غير مقصودة.
أشكر كلّ من دعمني و أحسن الظنّ بي، أحبّكم في الله.
