
أحمد عجاج المرعبي
الديمقراطية اخيرا انتصرت على ترامب، واصبح رئيسا بلا مجلس نواب ولا مجلس شيوخ؛ لكنه اصبح اكثر خطورة، واكثر مزاجية، ولديه من ادوات دستورية ليدير سياسة خارجية كما يشاء!
في السياسة الداخلية اصبح مقيدا وفي السياسة الخارجية سيصبح اكثر جموحا… وستواجه ايران رئيسا اكثر تصميما وربما اكثر استعدادا للحرب. وبوتين لن يكون اليوم سعيدا لأن امريكا بمجلسيها لن يرونه بعين ترامب بل بعين اوروبية… والصين لن تكون سعيدة بمجلس يراها خطرا! واسرائيل في قلق لكنها تعرف ان الديمقراطيين باكثريتهم ليسوا ضدها بل شريحة من اليسار الاشتراكي وبوسعها ان تبحر في هذا اليم الديمقراطي بسلام!
اوروبا اليوم تشعر براحة، واليمين الاوروبي فقد نصيرا، وربما عدوى امريكا الديمقراطية ستصيبه بالزكام ولعله يمرض ويموت.
كلما تغيرت امريكا تغير العالم!
