شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

أشار الرئيس التنفيذي لمنتدى الشرق الأوسط للسياسات، المحامي نبيل الحلبي، إلى أن “بعض العصابات المحسوبة على تنظيم رفعت عيد كانت تنشط سابقًا في تهريب المخدرات في مناطق حكر الضاهري والعريضة، وقد حوّلت نشاطاتها حاليًا إلى تهريب السلاح والمقاتلين عبر معابر التهريب في شمال لبنان”.

وأكد الحلبي في حديث لموقع “القرار”، أن “هناك قاعدة لفلول نظام الأسد في بلدة قرحة بوادي خالد، تنشط في تهريب السلاح والذخائر والمقاتلين، وتتم هذه الأنشطة تحت غطاء بعض ضباط الأجهزة الأمنية اللبنانية، وهو أمر ليس بجديد، إذ لعب هؤلاء دورًا بارزًا في أحداث الساحل الدامية في آذار الماضي”.

ولفت إلى “عبور مقاتلين من فلول الأسد عبر الحدود اللبنانية إلى طرطوس، ومنهم من جاء عبر البحر. ولا توجد معلومات دقيقة عن الأشخاص الذين يشرفون على عملياتهم داخل لبنان، لكن من المؤكد أنهم على تواصل مع ماهر الأسد والعميد كمال الحسن، الذي يمولهم تحت مسمى “منظمة إنماء غربي سوريا”، وبعلم الدولة اللبنانية التي سمحت للمنظمة بالعمل وتلقي الأموال”.

وأوضح الحلبي أن “تقارير صحفية نُشرت منذ أشهر تضمنت شهادات من سوريين مقيمين في لبنان يشكرون كمال الحسن ومنظمته على إسكان عوائل الفلول في شقق سكنية بشمال لبنان”.

وشدد على أن “وجود مجرمين فارين، بعضهم مدرج على قوائم العقوبات الأميركية والأوروبية لارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يشكل خطرًا داهماً على المنطقة”، مستغربًا “سماح الدولة اللبنانية واجهزتها ببقاء البنزين إلى جانب النار، إلا إذا كانت بعض غرف الدولة السوداء تخطط لسيناريو خطير لشمال لبنان”، معتبرًا أن “هذا ليس بجديد عنها”.

شاركها.