أشار النائب السابق مصطفى علوش، لموقع “القرار”، إلى أنّه “على الرغم من أنّ بيان رئيس المجلس العلوي في طرابلس علي قدور ضدّ الدولة السورية جاء في سياق الضغط بأقصى ما يمكن عليها للرضوخ للمطالب الانفصالية في الساحل السوري، إلّا أنّه في نتائجه صار تحريضًا علنيًا ضدّ السلطة السورية لعدم التعاون معها”.
ولفت إلى أنّ “سبب عدم نجاح النظام السوري الحالي في طمأنة الطائفة العلوية في سوريا، يكمن بشكل مباشر في تورّط العديد من أبنائها في أعمال إجرامية مع نظام الأسد”.
وأكد علوش أنّ “كلام قدور لن يؤثّر على العلاقات بين العلويين في طرابلس ومحيطهم السني، لأنّه أساسًا لا يمكن اعتباره مرجعًا نهائيًا بالمعنى الديني والسياسي، ولم يتورّط العلويون حتى الآن في جبل محسن في أعمال تخريبية ضدّ الطائفة السنية في طرابلس، كما أنّ ميل السنّة في طرابلس للشرع لم يجرّهم إلى محاربة العلويين”.
