شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

 

 

 

عتاب هزاع

فرعون هذا الزمان
طاغية العصر
من توّج نفسه أسداً وحوّل البلاد لغابة وجعل حوله جموعاً تُسبح له بالحمد والطاعة، نصّب نفسه إلهاً وصرخ بها أتباعه (ربكم بشار)
حول سورية إلى ملك شخصي (الأسد أو نحرق البلد)
سقط هُبل سقوطاً لا يليق حتى بجرذ.

أوهمونا بأنك أسد.. وريث أسد.. لنكتشف بأنك فأر هارب
أرعبونا بأنك الرجل الذي لا يُقهر الذي يمسك بخيوط اللعبه إن أفلتها سيأكلنا الهشيم .. سيبتلعنا الإسلاميون.

قدّمتم الإسلاميين بأسوأ صورة وكأنّهم أكلو لحوم البشر.. صنعتم داعش وقلتهم هؤلاء هم الإسلاميون.
أجرمتم.. قتلتم.. حرقتم البشر والشجر والحجر

حوّلتم البلاد إلى مقابر وسجون وأفرع أمنية تكتظ بضحاياها
دمّرتم مدناً كاملة بذريعة الارهاب
حرقتم أهلها وذوريعتكم أنّهم إرهابيون
أجبرتم أصحاب الدار على ترك دارهم والتهمة (مخربون)
تناسيتم وضحكتم وهزأتم بوجع شعب كامل
شعب انقسم بين مهجر ونازح ومهجّر
فقيد ومفقود
معتقل وشهيد

تشهد عليكم ما فعلت أيدكم وما خلفّت أحقادكم والدمار
نسيتم أنّ الظلم لا يدوم وأن الله سينصر المظلوم ولو بعد حين
إنها إرادة شعب وإرادة الشعوب لا تقهر، شعب عبّد طريق الحرية بأجساد أبنائه

 

نعم أسقطناك يا هُبل..
دفعنا فاتورةً كبيره على مدى أربعة عشر عاماً
لكننا فعلناها
نعم أسقطناك
أعطينا العالم درساً ووقعنا عليه بدمائنا
نعم نحن السوريين
نحن الشعب الذي لا يقهر
نحن من ننبض ونحن نحتضر
نحن شعبٌ إذا أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
و ها قد إنجلى الظلم وانكسر القيد
هرب الأسد كما يهرب فأرٌ من مصيدة

هرب تاركاً خلفه بلداً يحتضر وشعباً يلفظ أنفاسه مرغماً وأمهات ثكالى وأطفالاً يتامى و قبوراً بلا أسماء وجثثاً بلا هويات وسجوناً تنبعث منها رائحة الأموات والأحياء.

هربتَ هروباً يليق بك ولكننا على العهد ماضون بالثأر لما فعلت يداك والقصاص منك وممن والاك والأيام قصاص
يامن تعبدون هُبل.. هُبل قد سقط الان و غداً و إلى الأبد
انها سوريا..  سوريا الحرة العظيمة: منبع الحرية والأحرار

كم تمنيت أن أختم كلامي بعبارة ( كش ملك ) لكنك لست ملكاً، بل إنّ تصنيفك هو خارج كلّ تصنيفات البشر.

شاركها.