شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

كيندا الخطيب

ابن طرابلس المتطوع في الصليب الأحمر بلال محمد البقار يعلن إضرابه عن الطعام، بعد عشر سنوات من المعاناة داخل السجن، احتجاجاً على الظلم الواقع عليه. 

إذ تمت محاكمته في ملف أمني في طرابلس رغم أنّه خضع للتحقيق لدى الجهات الأمنية وقاضي التحقيق ولم يكن ضمن نطاق المنطقة حين وقوع الحادث، وللتذكير، فإنّ بلال محمد البقّار بعيداً عن اي فوضى او مشاكل في طرابلس ويؤكد المجتمع الطرابلسي وخاصة أبناء منطقته أنه كان في خدمة الناس ومساعدة المحتاجين.

ورغم كل المعطيات الواضحة، فوجئ بلال أمام المحكمة العسكرية  برئاسة القاضي حسين العبدالله المعروف بقراراته المثيرة للجدل،  بأنّه يُدان ويحكم عليه بالمؤبّد في قضية لم يرتكبها.

ويزداد الشعور بالظلم حين يُقارن هذا الحكم الجائر بأحكام صدرت في ملفات هزّت لبنان:

– ميشال سماحة: 4 سنوات رغم نقل المتفجّرات.

– أحمد الغريب: 10 سنوات في تفجير مسجدي التقوى والسلام.

– رفعت علي عيد: نُقِل خارج الحدود ثم عاد إلى لبنان دون أن يُطبّق عليه أي توقيف ، وبعد عدة ايام تستلم مريم عيد ابنة الدم المجرم الارهابي مكتبها في مرفأ طرابلس .

إنّ استمرار هذا الظلم هو طعنة لكل عدالة، وإصرار على إبقاء الأبرياء خلف القضبان بينما تُفتح الأبواب لآخرين.

أعيدوا النظر في ملف بلال محمد البقّار، وأعيدوا المحاكمة.

واستعيدوا ما بقي من هيبة القضاء، التى اصبحت في اقبية الفساد والمحسوبيات .

شاركها.