شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

تظاهرة كبرى تؤكد شرعية المقاومة وتضع ملف جرائم نظام ولاية الفقيه أمام محكمة الرأي العام الدولي

شهد مقر الأمم المتحدة في نيويورك تظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف الإيرانيين الأحرار ومؤيدو المقاومة الإيرانية، حيث رفع المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على سيادة الشعب وفصل الدين عن الدولة وتحقيق المساواة بين النساء والرجال.

افتتحت الفعالية برسالة للرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، نقلتها ممثلة المجلس في الولايات المتحدة سونا صمصامي، ودعت فيها إلى عدم منح مقعد الشعب الإيراني لنظام متهم بارتكاب الإعدامات والجرائم ضد الإنسانية، وإحالة قضايا الإبادة الجماعية إلى مجلس الأمن الدولي، ومحاكمة قادة النظام أمام محكمة دولية، إضافة إلى وقف صمت المجتمع الدولي أمام قتل الشباب الإيراني، كما شددت على أن المقاومة لعبت دوراً أساسياً في كشف برامج النظام النووية بما يخدم السلام العالمي وأكدت أن وحدات المقاومة داخل البلاد هي القوة الحقيقية للتغيير.

وشهدت التظاهرة كلمات عدة لمتحدثين دوليين أبرزهم الجنرال تاد والترز القائد الأعلى السابق لقوات الناتو في أوروبا الذي اعتبر أن النظام الإيراني يمثل تهديداً للأمن العالمي وأن إيران الحرة ضرورية لتحقيق السلام، والسفيرة الأميركية السابقة لدى الدنمارك كارلا سندز التي استنكرت تصاعد الإعدامات ورأت أن المفاوضات النووية مجرد وسيلة لكسب الوقت داعية إلى انتهاج سياسة ضغط قوية، والسيناتور سام براونباك الحاكم السابق لولاية كانزاس والمبعوث الأميركي السابق للحريات الدينية الذي وصف النظام بالإرهابي والساعي لامتلاك السلاح النووي مؤكداً أن الخطر الحقيقي عليه ينبع من الشعب المنتفض، كما تحدثت ليندا تشافيز المديرة السابقة لمكتب العلاقات العامة في البيت الأبيض فأكدت أن التغيير في إيران لن يتحقق عبر القنابل بل عبر إرادة الشعب داعية المجتمع الدولي إلى وقف سياسات الاسترضاء والاعتراف بخارطة الطريق الديمقراطية التي تطرحها المقاومة.

وشارك في التظاهرة عدد من الشباب الإيرانيين وممثلي الجاليات في الولايات المتحدة وأوروبا الذين جددوا تمسك الجيل الجديد بخيار المقاومة والحرية ورفض أي بدائل مفروضة من الخارج، كما ألقى الأستاذ مسلم أسكندر فيلابي رئيس لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة كلمة شدد فيها على أن النظام يستخدم الرياضة لأهداف دعائية وأن الرياضيين الأحرار يقفون إلى جانب شعبهم ومقاومتهم بانتظار يوم الحرية الذي يعيد للرياضة الإيرانية مكانتها الطبيعية.

المنظمون اعتبروا أن التظاهرة في نيويورك تشكل امتداداً لحراك عالمي متصاعد بالتوازي مع تظاهرات أوروبا وكندا والولايات المتحدة، وأكدوا أن رسالتها الواضحة هي أن الشرعية الحقيقية تعود للشعب ومقاومته وليس للنظام الحاكم، وأن العالم مدعو إلى اتخاذ موقف حاسم يقف إلى جانب الشعب الإيراني في مسيرته نحو الحرية والديمقراطية.

شاركها.