لا يملّ النائب فؤاد المخزومي من ابتداع وسائل الرشوة الانتخابية، فبعد تقديمه عبر مؤسسته عرضاً للنساء بإجراء يوم تجميلي بكلفةٍ رمزية، اكتشف المواطنون أنّه انتقل إلى العمل في سوق الخضار حيث يشرف على قيام شاحنات صغيرة تعمل لمصلحته بنقل كميات كبيرة من الخضر يومياً يتم شراؤها عبر وسطاء من “سوق الخضر الشعبي” في منطقة المدينة الرياضية، لتوزيعها حصصاً غذائية على بعض أحياء العاصمة خلال شهر رمضان. اللافت أنّ هذه الخدمات هي من إبداعات المخزومي الذي يعمل وفق قاعدة الحاجة أمّ الاختراع، فإذا به يتمادى في أشكال شراء الذمم.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
