لا يملّ النائب فؤاد المخزومي من ابتداع وسائل الرشوة الانتخابية، فبعد تقديمه عبر مؤسسته عرضاً للنساء بإجراء يوم تجميلي بكلفةٍ رمزية، اكتشف المواطنون أنّه انتقل إلى العمل في سوق الخضار حيث يشرف على قيام شاحنات صغيرة تعمل لمصلحته بنقل كميات كبيرة من الخضر يومياً يتم شراؤها عبر وسطاء من “سوق الخضر الشعبي” في منطقة المدينة الرياضية، لتوزيعها حصصاً غذائية على بعض أحياء العاصمة خلال شهر رمضان. اللافت أنّ هذه الخدمات هي من إبداعات المخزومي الذي يعمل وفق قاعدة الحاجة أمّ الاختراع، فإذا به يتمادى في أشكال شراء الذمم.
آخر الاخبار:
- التعليم الحضوري في الجامعة اللبنانية: ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل
- نزع سلاح حزب الله أو الانهيار: الدولة اللبنانية أمام اختبار مصيري
- مالك مولوي يعلن إطلاق برنامج “دمشق ديبايت” على الإخبارية السورية
- الدكتور سميح الأطرش.. سماحة الاسم وضياء السيرة
- في رمضان المبارك من يخرج طرابلس من قلقها ويعيد اليها بسمتها وتفاؤلها
- السعودية ولبنان: شراكة النهوض وركيزة الاستقرار… من الطائف إلى رافعة التعافي الشامل.
- لجنة الدفاع عن الأوقاف الإسلامية تعلن حملة كشف الحقائق كيف يجوز تأجير عقار وقفي لمدة 70 عاماً بـ 15 ألف دولار سنوياً؟ ندعو مفتي طرابلس ودائرة أوقافها والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى إلى وضع يده على واحدة من أخطر قضايا الفساد
- المجلس العالمي للتسامح والسلام يدين بشدة تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل حول ما سماه «حق اسرائيل في التوسع»
