شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

خاص – البديل

“تيتي تيتي متل ما رحتي متل ما جيتي”، بهذا الوصف بدأ كلام أحد خبراء ملف الطاقة بكافة فروعه مثنياً على رفض معظم المدعوين حضور المناظرة التي دعا إليها التيار الوطني الحر بمشاركة وزيري الطاقة السابقين ندى بستاني وسيزار أبي خليل والتي شارك فيها منفرداً رئيس دائرة المناقصات جان العلية من دون أن يفلح المتناظرون في تقديم أي جديد.

وتابع الخبير المذكور بأن المناظرة لم تختلف عن السجال الإعلامي من دون أن ينجح ثنائي الطاقة في التيار في دحض الإتهامات وتبرير المخالفات وطرح أي جديد في شأن الملفات المطروحة، وأصلاً هذه المناظرات لا يمكن لها تبرئة أو إدانة أحد وجلّ ما قدّمته لا يتجاوز كونه حملة دعائية لمنتج فاسد.

وأنهى الخبير كلامه بأن “زبدة” الموضوع جاء في ختام المناظرة بسحب الجدل الإعلامي وإثارة غبار إعلامي بادعاء شفافية التيار بما خصّ ملفات وزارة الطاقة على قاعدة أن الشك هو لصالح المتهم، ولفت الخبير إلى أن أي شخص واثق من براءته كان يتوجب عليه تحويل أي شبهة تلاحقه منذ سنوات إلى إخبار قضائي وتسليم كافة المستندات بشأنه لتصدر التبرئة أو الإدانة عن القضاء وليس باستعراض كما شهدنا، أما عن تحويل الملفات إلى شركة التدقيق الفاريس اند مارسال فهو تأجيل للحكم لفترة قد تمتد لسنوات “يموت خلالها الحمار أو صاحبو” مؤكداً أن الحقائق والإثباتات لن تظهر قبل خروج التيار من وزارة الطاقة.

شاركها.