أدلى رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية بالتصريح الآتي:
جريمة خطف واغتيال منسق القوات اللبنانية في جبيل باسكال سليمان مدانة ومستنكرة بأسلوبها وبتوقيتها…
خاصةً وأن الوطن يتعرض لاعتداءٍ صهيوني منذ ستة أشهر، واحتمالات توسع هذا الاعتداء كبيرة جداً كما يهدد قادة الكيان الصهيوني!
لذلك
ندعو الأجهزة المختصة الأمنية والقضائية إلى كشف ملابسات الجريمة ومعاقبة المرتكبين أمام القانون، كما وندعو إلى عدم الانجرار إلى ردات فعل والاعتداء على الآمنين من النازحين السوريين التي هي جريمة لا تقل خطراً بمآلاتها ومفاعلها عن الجريمة السابقة.
فالوقت الآن هو وقت رفض كل أشكال الفتنة وتفويت الفرصة على المتربصين بالبلد وشعبه ورص الصفوف لمواجهة المرحلة الخطيرة التي يمر بها البلد.
حمى الله لبنان وشعبه من جرائم العدو وفتن المتربصين.
آخر الاخبار:
- دبوسي: لتعزيز الحضور الإستثماري الإماراتي في لبنان من طرابلس الكبرى
- القوات أمام اختبار الحكومة.. التصويت على ملف ضهر البيدر والاستقالة تبقى خياراً؟
- السعودية.. أُم العرب وحاضنتهم
- من ضهر البيدر إلى القصر… هل تقود المتفجرات إلى شبكة أمنية أخطر؟
- طرابلس الصغرى (من يريدها كذلك؟)
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
