خاص – البديل
ترفض قيادات مستقبلية المشاركة في الحملات التخوينية التي يشنّها بعض المستقبليين على الرئيس فؤاد السنيورة ومصطفى علوش وأشرف ريفي وغيرهم من القيادات السنية، وبالقدر نفسه ترفض الحملة الجائرة على القوات اللبنانية التي مهما كان الخلاف معها فهو يبقى حول سبل مقاربة المسائل وهذا خلاف مشروع في السياسة ولا يجوز إطلاق الكلام على عواهنه والمزايدة على “ح ز ب الله” في شيطنة القوات التي جمعتنا معها الساحات والقاعات في الضراء قبل السراء ورفضت الضغوط على الحزب التقدمي الإشتراكي تحت طائلة حرمانه من الأصوات لفك التحالف السيادي زيادة في شرذمة القوى المناهضة للهيمنة الإيرانية.
وتتابع تلك القيادات بأن قرار الحريري تعليق العمل السياسي وعزوفه عن المشاركة في الإنتخابات كان قراراً خاطئاً وقد بدأت تداعياته على تيار المستقبل بالظهور ونلمسها نحن يومياً كقيادات متواجدة على الأرض وبين الناس وهي مرشحة للإزدياد بعد انتهاء الإنتخابات وخروج المستقبل من البنية السياسية للسلطة وهذا ما سينسحب على سائر المواقع الإدارية التي ستفرغ من التواجد المستقبلي بعد ثلاثين عاماً من العمل الدؤوب للحريرية السياسية، وما لم تستطع القوى الظلامية من فعله بدءاً من اضطهاد الرئيس الشهيد إلى اغتياله والسابع من أيار فعلناه بأنفسنا بقرار متطرف في خطئه.
وتبارك تلك القيادات مسعى الرئيس فؤاد السنيورة بمباركة من المرجعيات الروحية للطائفة متمنية له التوفيق في مسعاه للحدّ من الآثار السلبية لمقاطعة المستقبل وتؤكد هذه القيادات بأنها ستستعمل الحق الذي تركه الحريري في المشاركة في الإقتراع لمنع مصادرة تمثيل الطاىفة ومنح اللوائح السيادية دعاءها ودعمها وأصواتها على أمل أن نعلن في ١٦ أيار شكرنا للرئيس السنيورة وسواه من القيادات الشجاعة التي تلقفت كرة النار واعتذارنا عما بدر تجاهها من بعض السفهاء منا.
