شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار


   د.فؤاد البنا


إن امتلاك المرء للزاد الروحي الوافر يُمكِّنه من ترويض نفسه والتحكم بانفعالاته وخطواته، حيث يحرص على أن لا يجده الله في مواطن النهي ولا يَفقده في مواطن الأمر.
وللزاد الروحي محطات يومية هي الصلوات الخمس، وأسبوعية وهي الجمعة، وسنوية وهي الصيام، وعُمْرية وهي الحج، بجانب محطتي الفكر والذكر المطلقتين.
ولهذا جعل الله الغاية العظمى للصيام هي تحصيل زاد التقوى، كما قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كُتِبَ عليكم الصيام كما كُتِبَ على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}.
ومن ثم فإن من تقبّل الله صومه هو من تشبّع بزاد التقوى، وعلامة القبول والتشبع هي أن يكون في شوال أفضل مما كان في شعبان، في خوفه العملي من أن يجده الله حيث نهاه أو يفقده حيث أمره، وذلك في كافة مجالات الحياة ولا سيما في ما يتعلق بالتعامل مع الناس.

شاركها.