شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

لماذا لا ترى مفكرين طبيين وهندسيين ينسفون قواعد الطب والهندسة.. على غرار ما نراه من “مفكرين” في الشأن الإسلامي؟

الشيخ أحمد المير

يخرج إلينا بين كل فترة وأخرى رجل لم يدرس علوم الشريعة ولم يتخصص بها !!
ولم يتخرَّج من كُلياتها ولم يتفقه عند علمائها .
او انحرف وضل وضاع بعد دراسته وتخصصه
فقرّر أن “يفكّر” في العقيدة الإسلامية ويبحث في علوم الدين
ويلقب نفسه بالباحث أو المفكر الإسلامي
ويصدره الإعلام للناس على أساس ذلك
فينبهر به بعض العامة والبسطاء
ويبدأ هذا المفكر المزعوم والباحث المزيف بتكذيب المُسلَّمَات والبديهيات الشرعية التي أجمعت الأمة عليها من زمن النبي ﷺ إلى يومنا هذا
ويبتكر مفاهيم جديدة للإسلام
ويبدأ بتسفيه كلام الفقهاء ويفتري عليهم
ويشوش على الناس أمور عقيدتهم وشريعتهم

فلماذا لا يوجد مثلا “مفكر طبي” على غرار “مفكر إسلامي”؟!
بحيث يخرج إلينا رجل لم يدرس الطب ولم يتخصص به !!
ولم يتخرَّج من كُلياته ولا تعلَّم في معاهده .
لكنّه قرّر أن “يفكّر” في الطب ..
فخرج بتكذيب المُسلَّمَات والبديهيات الطبيّة لكبار الأطباء
وابتكر طرقاً جديدة للعلاج “فكّر” فيها وأراد أن يجربها على البشر ..
تُرى من يقبل أن يُسلِّم نفسه وجسده لهذا “المفكر الطبي” يعبث به على جهله .

فاتقوا الله يا عباد الله ..
فالعبث بالأديان أخطر من العبث بالأجساد .

شاركها.