عقد مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي لقاء مع عضو مجلس المذهبي الدرزي الشيخ أسعد سرحال ومع الشيخ بشير حماد المدير الاقليمي لمؤسسات العرفان التوحيدية بحضور فعاليات ووجهاء قضاء راشيا، وكانت جولة أفق حول واقع قضاء راشيا وتطلعات أبنائه وخاصة في ظل الأزمة المعيشية والسياسية التي يعيشها المواطنون، وبعد ترحيب من الشيخ أسعد والشيخ بشير تم التأكيد على أهمية تمتين العلاقات الاجتماعية بين أبناء قضاء راشيا على جميع الصعد، ولزوم تثميرها كذلك بما يخدم المنطقة بأسرها، وخاصة في ظل هذا التميز الذي يعيشه هذا القضاء، ونأمل كثيرا على صاحب السماحة في ذلك، والذي يضع عليه أهل راشيا آمالا عظيمة وتطلعات كبيرة باعتبار ان هذا المنصب هو لكل القضاء،
ثم تحدث المفتي حجازي شاكرا لهم على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وعلى زيارتهم وتهنئتهم لسماحته ثم تطرق لأهمية المحافظة على أبناء قضاء راشيا وتلبية تطلعاتهم والعمل الفعال للخروج من الأزمات الكثيرة التي وصل إليها لبنان، وأن دار الفتوى تحمل هم كل أبناء قضاء راشيا وتحرص على رعايتهم وتحصين البيئة الداخلية من التفتت ونشر رسالة سماحة الإسلام وقيمه ثم اعتبر أن ميزة قضاء راشيا في تنوعه الديني وتعاضده المجتمعي.
وذكر المفتي حجازي أنه سيقوم بالتواصل مع المرجعيات الروحية في قضاء راشيا لتوطيد العلاقات وان يكون هنالك لقاءات دورية روحية لبحث شؤون المنطقة مقيمين ومغتربين.
وكان المفتي حجازي قد اقام احتفالا مركزيا كبيرا برعايته وحضوره بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج في بلدة عزة البيرة يوم السبت ،حضره فعاليات القضاء وعلى رأسهم سعادة قائم مقام راشيا ورؤساء البلديات والمخاتير وأصحاب الفضيلة علماء راشيا وتحدث سماحته عن هذه المعجزة العظيمة وأهمية استلهام العظات والعبر منها بما يكون محررا للنفوس من رق الشهوات وللبلاد من ظلم البعض وللاقصى من رجس اليهود، مثمنا أهمية وحدة الصف الإسلامي والتعالي عن الصغار فالوطن أمانة في الأعناق وعلينا مسؤوليات جسام للمحافظة عليه.
كما أقام إحتفالا ثانيا في بلدة عيثا الفخار يوم الأحد الثامن وعشرين من شهر رجب ١٤٤٤، الموافق له ١٩ شباط ٢٠٢٣ للمناسبة عينها بحضور كثيف من فعاليات المنطقة مسلمين ومسيحيين.
