شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي يظهر بوضوح التباين القائم على تنافس خفي ومعلن في آن بين أطراف الممانعة الدروز، الذين لولا وجود مايسترو خارجي يجمعهم بالقوة في محاولة لمواجهة الحزب التقدمي الاشتراكي وزعيمه وليد جنبلاط، لما اجتمعوا البتة.

جديد فضائح الخلافات الحاصلة بين أطراف الممانعة الدروز ما نقله احد المترددين إلى مجالس النائب طلال ارسلان الذي كان في إحدى الجلسات يتأبط عصا غليظة يتكأ عليها ليوحي بأنه من طينة الأمراء القدماء، وأخذ يتحدث أمام مُجالسيه عن الوزير السابق وئام وهاب بنوع من الاشمئزاز والغضب والسخرية. ومما نُقل عن ارسلان وصفه لوهاب بالبرغوت، معتبرا أنه يحاول أن يصنع لنفسه حيثية على حساب القاعدة التاريخية لآل ارسلان، وأنه يعمل عبر تقرّبه من جنبلاط على تقديم صورة مستقلة لنفسه. وقال ناقل الحديث أن ارسلان تحدث بسخرية عن كيفية محاولة وهاب تصوير نفسه بأنه على علاقة قوية بالرئيس السوري وبأنه حليف مستقل لحزب الله، فيما الطرفان ينظران إليه نظرة المستنفع، ويعتبران بأنه فشل في دوره في انتزاع الضوء عن زعامة جنبلاط في الشوف.

ويختم ناقل الحديث من مجلس ارسلان، ان احد الحاضرين حاول القول إنه من المصلحة الظهور بمظهر التوافق مع وهاب في هذه المرحلة، ليرد ارسلان زاجرا بأنه يجب أن يبقى تحت “الجزمة” مشيرا بجزمته الجلدية التي ينتعلها تيمناً بما كان يلبسه الأمراء الارسلانيين. وأنهى ارسلان كلامه بالتهجم على حزب الله محذرا من أنه لن يصبر طويلاً على وهاب، لكنه سيمرر الانتخابات للحصول على أصوات وهاب للائحة المشتركة في دائرة الشوف عاليه.

شاركها.