اعتبر سماحة مفتي راشيا فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور وفيق محمد حجازي أن ما تقوم به بعض الأحزاب في الغرب من الإساءة للإسلام والتطاول على مقدساته تارة بالإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبصور متعددة، أو بالازدراء أو الحرق للقرآن الكريم وحدوثه بتصريح من السلطات المعنية في تلك الدول، كما حدث في السويد وهولاندا وغيرهما، لهو دليل فشل وكراهية مقيتة للإسلام، وأكد أن كل ذلك لن يضعف من عقيدة المسلمين، بل سيزيدهم تمسكا واستيثاقا بدينهم وكتابهم، فضلا عن أن الإسلاموفوبيا تجاه المسلمين تزداد وستزيد لأن بشارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تتأكد وكل يوم، وذلك بدخول المئات يوميا في الإسلام، وذلك لعظيم سماحة هذه الرسالة وعالميتها، وإذ حث على المواجهة القانونية ضد تلك التصرفات الخرقاء التي يقوم بها المغرضون للإسلام، طالب بالموقف الحازم والحاسم الرسمي من قبل الدول الإسلامية تجاه تلك الدول والمنظمات والأحزاب والأشخاص، وشدد على أن من مكامن عظمة الإسلام أنه يرفض أي اعتداء على مقدسات ورموز غير المسلمين حتى في حالات الحروب، وذكّر بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
