اجتزاء خبيث لتصريح زهرا بهدف إثارة الفتنة والاستغلال السياسي الرخيص
خاص البديل
باجتزاءٍ مقصود وخبيث، عمدت الغرف الممانِعة السوداء إلى استخدام ما صدر عن النائب السابق أنطوان زهرا حول استغلال النظام السوري للطائفة العلوية وتوسّل العلمانية في سوريا لإحكام قبضة عائلة الأسد على السلطة والتبعية للنظام الفارسي في إيران.. واستغلال هذه المقاربة من أجل تحريك الفتنة لدى البعض في الشارع العلوي، رغم تفريق زهرا الواضح بين العلويين وبين النظام السوري الأقلّوي، كما جاء في الحلقة مع الزميل وليد عبود.

إنّ هذا الأسلوب الفتنوي والطائفي لتوتير الأوضاع في طرابلس، واستهداف القوات اللبنانية من خلال اجتزاء تصريح واضح لا يحتاج حتى إلى شرحٍ أو تفصيل، هو في النهاية جزءٌ من عمل منظومة التخريب والإرهاب التي لا يظهر رأسها إلاّ لبثّ الفتن والسموم، كما فعل الفارّ من وجه العدالة المتهم بتفجيري مسجدي التقوى والسلام المدعو رفعت عيد.
نضع بين يدي الرأي العام تصريح النائب السابق أنطوان زهرا بالصوت والصورة لكشف هذه الأكاذيب وهذا العهر السياسي الرخيص الذي استخدمه من لا يجد ما يفعله في السياسة سوى نصب المكائد وإثارة الفتن بين الناس.. والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها بالتضليل والافتراء.
القوات تحتوي موجة التحريض
في كلّ الأحوال، احتوت قيادة القوات اللبنانية الموقف وصدر عن النائب السابق زهرا توضيح كافٍ ووافٍ، وعن نائب طرابلس الياس الخوري بيان أكّد فيه احترام الطائفة العلوية ومدّ اليد للشراكة مع الشرفاء لبناء الوطن.
الخوري: نؤكد احترام الطائفة العلوية ونمدّ يدنا للشراكة الوطنية
أدلى النائب الياس الخوري بالتصريح الآتي:
يؤكد النائب الخوري أنّ الطائفة العلوية الكريمة هي من النسيج الوطني اللبناني وهي موضع احترام وتقدير بالنسبة لي شخصياً وبالنسبة إلى حزب القوات اللبنانية، وأنّنا نسعى إلى الشراكة والتعاون مع جميع المخلصين للنهوض بطرابلس وتحصيل حقوقها على جميع المستويات.
وختم النائب الخوري بالتأكيد على الفصل بين الرأي والموقف السياسي وبين الانتماء الديني والطائفي، وأنّ ما يجمع اللبنانيين هو المواطنة والانتماء الحرّ وإرادة الشراكة والتعاون وإشاعة المحبة والألفة بعيداً عن كلّ أجواء التصعيد السياسي والطائفي والميداني، داعياً الجميع إلى اعتماد الحكمة في القول والعمل لأنّ وضع البلد لا يحتمل أيّ اضطراب أو التوتر.
إن ربط طائفة ومصيرها بعائلة وأفراد هو ظلم لهذه الطائفة ومغامرة بمصيرها.
كما أن الانتماء الأعمى للنظام في سوريا يزيد الشرخ الناتج عن آثار الحرب المؤسفة.
لهذا من الضروري تغليب الانتماء الوطني واستبعاد عوامل التفرقة بين اللبنانيين وأخطرها اتباع سياسة النظام السوري المسؤول عن تفجير المساجد وقبلها عن الكثير من الجرائم التي لا نريد إعادة نبشها من جديد.
