وردنا من فضيلة الشيخ مظهر الحموي المقال الآتي، ننشره في إطار فتح موقع “البديل” فضاءه لإطلاع الرأي العام على مواقف وأنشطة المرشحين لإفتاء طرابلس والشمال..
يسرنا أن نتوجه إليكم بأطيب التحية وأحسن السلام في مناسبة أهم إستحقاق يترقبه المسلمون في طرابلس والميناء والضنية والمنية والقلمون والبداوي والكورة والبترون وغيرها..
هو إنتخاب مفتي طرابلس والشمال
ولا نخفي بأن مخاطبتكم (وخاصة إذا كنتم أعضاء في الهيئة الناخبة الكريمة) ، بهذه الكلمات إنما تنبع من قناعتنا ، بل من يقيننا بضرورة مخاطبة العقل والوجدان بالكلمة الموضوعية التي نحترمها جميعا ، حيث لا يجوز لأحد من المرشحين لهذا المنصب الديني الرفيع ، أو من يرشحونه أن يتجاهل حصافة الإخوة الناخبين ووعيهم ومستواهم العلمي والثقافي الراقي الذي يؤهلهم للتمييز وحسن الإختيار بناء لمواصفات توافق هذا المركز الإسلامي الهام وبعيدا عن المصالح الخاصة والإملاءات من هنا وهناك.
لهذا فإننا نتوجه بهذه الكلمات الى الإخوة القراء الأفاضل بوجه عام ، والإخوة الأعزاء في الهيئة الناخبة بشكل خاص ، من شخصيات سياسية والسادة القضاة ( مدنيين وشرعيين ) وأصحاب الفضيلة العلماء والأئمة والخطباء ورؤساء وأعضاء مجالس البلديات ، وأعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى وأعضاء دائرة أوقاف طرابلس وسائر الأعضاء الناخبين ، فإننا نتمنى -وكلنا ثقة- بأن نكون قد نجحنا فيما عرضناه ونعرضه عن المرشح الشيخ مظهر الحموي وما نطمح الى تعريفكم به وإطلاعكم عليه، حيث لا يكون الإختيار إعتباطيا ، لا سيما أنها العملية الإنتخابية لهذا المنصب بعد ١٤ عاما .
وكلنا ثقة وأمل بأن تحظى كلماتنا التي نقلناها إليكم من قبل وننقلها لكم اليوم بأن تنعم ببعض أوقاتكم لتتمعنوا – وبكل موضوعية وعقلانية – بمضونها وطروحاتها.
أعاننا الله وإياكم على خدمة ديننا ومنطقتنا ومحافظتنا وأن يكون المرشح الشيخ مظهر الحموي عند حسن ظنكم به
والله من وراء القصد وهو الهادي الى سواء السبيل
والحمد لله أولا وآخرا
