شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

تعاون الرفاعي مع “حزب الله” يعود إلى الواجهة

خاص البديل

يعمد المرشح لإفتاء عكار الشيخ أسامة الرفاعي إلى نصب “أفخاخ” للقاء الهيئة الناخبة واستدراج أعضائها لالتقاط الصور معهم وإظهار أنّه يحظى بتأييدهم، من خلال دفع بعض المحسوبين عليه إلى تنظيم مناسبات اجتماعية واختلاقها، كالدعوة إلى الغداء أو العشاء، على أن تستهدف الدعوة بشكل خاص أعضاء الهيئة الناخبة، الذين يحضرون، فيفاجأون بحضور الشيخ أسامة وبقيام فريقه بالتقاط الصور ونشرها على أنّها شكلٌ من أشكال التأييد تأييد له كمرشح لإفتاء عكار.

الشيخ اسامة الرفاعي والراحل محمد الحداد مع القيادي في “حزب الله” محمد صالح في اجتماع تنسيق حول الاوضاع في عكار

آخر هذه الدعوات الدعوة التي وجهها باسل نجل الراحل محمد الحداد (أبو الوليد) إلى أعضاء الهيئة الناخبة، عن روح والده رغم مرور مدة زمنية على وفاته.

وطبعاً لم يعرف الأعضاء المدعوون أنّ هذه الدعوة هي لوضعهم في حالة تلقي الخطاب التبريري للتقصير والغياب وإطلاق الوعود المسيلة للدموع في حال عاد الشيخ أسامة إلى موقع الإفتاء من جديد، وهم لا يعلمون أنّهم مدعوون إلى حفلة دعاية إعلامية ممِلّة ليكونوا فيها الجمهور، بينما يمارس الرفاعي هوايته المفضلة في تدبيج العبارات وتضييع المعاني وتشتيت الأذهان عن القضايا الأساس التي يفترض أن يجيب عنها أو أن يعالجها في ظهوره أمام النخب والرأي العام.

تجدر الإشارة إلى أنّ الراحل الحداد كان صلة الوصل بين أسامة الرفاعي وبين مسؤول “حزب الله” محمد صالح ورئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أسعد حردان، والذي يقال إنّه رافقه إلى دمشق لزيارة بعض المسؤولين في النظام السوري بذريعة تصفية ذيول ما يسمى “حادثة حلبا” التي وقعت بعد مشاركة الحزب السوري القومي الاجتماعي في انقلاب 7 أيار 2008 وما نتج عنه من قتل وإرهاب بحقّ أهالي بيروت.

شاركها.