شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

طارق الحجيري

سبعة عشر عاما مرت على الاقامة المباشرة للشعب اللبناني في جمهورية الخوف والرعب وسط القلق على اليوم والغد والحياة والأرزاق والمصير ،، فيما علامات المواجهة والتمرد على هذا الواقع الى انخفاض بل إن تملق المجرم القاتل المسلح بات ديدن غالبية القوى السياسية التي تتسابق لاسترضائه وخطب وده في سبيل نيل المكاسب والحصص تحت إمرته .

للأسف لم يتعظ أحد ويتعلم من اخطاء قادة ثورة ١٤ أذار الذين لم يسلموا من القتل والاغتيال بعد تسليمهم البلد لحزب ايران عام ٢٠٠٩ رغم فوزهم الكاسح بالانتخابات النيابية واستمر يرسل لهم هدايا الموت والقتل والسيارات المفخخة .

اليوم وسط الفراغ السياسي القاتل تميل غالبية القوى لمداهنة الحزب القاتل وعقد التسوية معه وفق مبدأ ” من حضر السوق اشترى وباع ” وذلك لتحصيل مكاسب فئوية آنية شخصية والتبرير جاهز دائما العين لا تقاوم المخرز .

 المنطق الوطني والواقع الكارثي الذي نعيشه يحتمان استغلال الظرف الحالي للخروج من جمهورية الخوف وكسر قيودها لأن رئاسة سليمان فرنجية هي فعليا الموت المحتم لوطن الأرز ونهايته الأكيدة .

الكل يعلم أننا بحاجة أولا لاستعادة الجمهورية والدولة من أسر الدويلة وسلاحها القاتل قبل الرئاسة ،، حينها يصبح الرئيس والرئاسة والحكومة وكل المناصب تفصيلا عاديا في دولة عادية ضمن تداول السلطة .

المحزن المبكي أن غالبيتنا استطابوا العيش على هامش جمهورية الخوف يقتاتون فتات وكسرات صفقات ترمى لهم فيما الوطن والمواطن في قعر حفرة الهلاك والضياع .

فهل أدمنا الذل والهوان والخنوع ؟؟ هل بتنا نستجدي السلامة الجسدية من قاتلنا ؟؟

لن يأتي الفرنسي والاميركي والسعودي وغيرهم لتحريرنا من احتلال نقدمه لهم على طريقة ميشال عون بأنه السبيل الوحيد لبقائنا ولولاه لكنا في العدم والفناء .

من استطاب العيش في جمهورية الخوف لا يحق له الاعتراض والأنين والتظلم والشكوى .

 على أمل قيام وعي وطني استقلالي حقيقي يمهد لرئيس سيادي وعهد سيادي يحررنا من احتلال السلاح  ننتظر ولو بتنا نظنه سرابا .

شاركها.