شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

سماحة مفتي الجمهورية أصدر القرار بالانتخاب فلماذا الالتفاف على القرار؟

ليس لأحدٍ حقّ الوصاية على طرابلس والهيئة الناخبة

معايير الأمانة والانصاف والبعد عن الشحناء يجب أن تسود بين المرشحين

خاص البديل

ردّت أوساطٌ دينية على ما سُمّي مبادرة توافقية يسعى فيها عضوان في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في طرابلس، فأبدت تعجّبها من محاولة رسم التوافق على مرشّح محدّد في انحياز واضح عن مبدأ التوافق، ووضعت هذه الأوساط ملاحظات عدة أهمها:

ــ أولاً: أنّ التوافق المقصود في نظر البعض هو الاتفاق على شخص يدور في فلكهم حيث يروِّجون له ويبذلون الجهد في ذلك علانية وسرًا .

ثانياً: لماذا يتذاكى البعض ويحاول الالتفاف حول قرار صاحب السماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان فيما يخص الانتخابات، فيدعون للتوافق، بينما دعا سماحته إلى الانتخابات، وإلاّ كان طرح التوافق بدل العملية الانتخابية، وهذا ما لم يحصل، وكلّ ما يجري محاولة لفرض خيار آحاديّ على الهيئة الناخبة.


ثالثاً: لماذا الترويج لشخص بعينه إعلامياً على وصفه بالورع والتقوى دائماً وكأن الآخرين ليسوا كذلك، وفي هذا طعن بسائر المرشحين .

رابعاً: المعركة الانتخابية قادمة لا محالة ولكن يجب أن تبقى معايير الأمانة والعدل والانصاف والبعد عن الشحناء والبغضاء هي الأساس في التعامل بين كل المرشحين، ومن غير الجائز استعمال الغمز واللمز والطعن في سبيل الترويج لمرشح دون آخر.

خامساً: إنّ لغة الإقصاء لن تجلب نفعاً لمن يريدها بل سترتدّ عليه لأنّ الساحة واضحة واللعبة مكشوفة، والرأي العام يعي ما يجري.


سادساً: ليس لأحدٍ حقّ الوصاية على أحد في مدينة طرابلس، بل إنّ دار الفتوى في بيروت ممثلة بسماحة مفتي الجمهورية هي القيّمة على إجراء الانتخابات للإفتاء، فالكلّ مدعوّ إلى احترام قرارات الدار وعدم التعامل مع الاخرين بأسلوب يشبه كل شيء إلا السماحة التي يحب أن يتحلى بها من يفوز بمنصب مفتي طرابلس (صاحب السماحة).

شاركها.