كشف الكاتب البارز مروان الغفوري عن ضربات قوية تلقاها النظام الإيراني في اللقاء الذي جمع المنتخب الإيراني بالمنتخب الإنجليزي.وقال الغفوري : انتهى الماتش، قدم المنتخب الإنجليزي عرضا فنيا يستحق الإعجاب.واضاف : غير أن الموقف الأخلاقي والبطولي للاعبين الإيرانيين وللجمهور الإيراني هو ما سيدخل التاريخ والذاكرة .واستعرض المواقف كالتالي:
١. رفض اللاعبون أداء النشيد الوطني ووقفوا صامتين ومتماسكين، كتفا لكتف. شاركهم الصمت أغلب أعضاء الجهاز الفني.
٢. قطع تلفزيون الملالي العرض حتى انتهى وقت النشيد
٣. منعت قطر مشجعي إيران من رفع علم الثورة الإيرانية فرفعوا شعارها: المرأة، الحياة، الحرية. وهتفوا في المدرجات: الموت للديكتاتور.
٤. انسحب معلقون رياضيون في التلفزيون الإيراني من استوديوهات التعليق.
٥. بدا المنتخب الإيراني مشتتا على المستوى النفسي (أغلب الظن بسبب الحرب التي يشنها نظام الملالي على المدن والأحياء في البلاد)
و اختتم : صورة ما جرى اليوم تقربنا من الأزمة العميقة التي يواجهها النظام في طهران، وهي تشابه إلى حد بعيد الأيام الأخيرة في حياة الشاه.
وكان لافتا تصريح قائد فريق كرة القدم الإيراني عندما يتحدى النظام ودعم الاحتجاجات قائلاً : علينا أن نقبل أن ا
لظروف في بلادنا ليست صحيحة وأن شعبنا ليس سعيدًا. يجب أن يعلموا أننا معهم. ونحن ندعمهم.
