رأى المحامي مصطفى العويك أن في ما كشفه وزير الداخلية بالأمس ما يدعو للريبة خاصة في هذا التوقيت: عودة التطرف، وهو بالطبع وفقا لادبيات الأجهزة الأمنية محصور بشباب الطائفة السنية، والعودة هذه المرة من بوابة مخيم الحلوة، اي توظيف الملف الفلسطيني داخليا، والهدف تفجيرات في الضاحية، مايدفع الأخيرة إلى التمسك أكثر وأكثر بخيار حzب الله.وهذا الأمر يزرع الخوف في نفوس المسيحيين، ونحن على أبواب انتخابات برلمانية، في حال حصلت.
واضاف: وهذا كله يصب في خانة تجريم السنة وجعلهم بعبعا، ودفعهم نحو خيارات لا تشبههم، خاصة في ظل تشتت ساحتهم وضياعها، بالتالي إخراجهم كليا من المعادلة الوطنية والفاعلية السياسية.
وهذا يأتي بعد توريط شباب السنة بملف العراق زورا وبهتانا، وتركيب الملفات للشباب من قبل أحد الأجهزة الأمنية الذي ثبت بالدليل انه يسكت عندما يعلم عن وجود شبهات على احد الشباب، أو يتهاون، أو يدفع الشباب عبر ابتزازهم بالتوجه نحو خيارات هو يريدها لهم.
المرحلة تقتضي الحكمة والوعي، وتتطلب صلابة في الموقف ووضوحا في الرؤية، وافعالا وطنية تمنع المتربصين بالساحة السنية من المضي قدما في مخططهم التخريبي.
