شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

أشارت الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية، إلى أنه “ضجّت وسائل الإعلام بخبر دعوة السفارة السويسرية إلى عشاء مساء الثلاثاء المقبل، وأكّدنا مشاركتنا في هذا العشاء من باب اللياقات الدبلوماسية وباعتباره مناسبة محض اجتماعية، لكن بعد أن أعطي هذا العشاء تفسيرات تتعلّق بحوارات داخل البلاد وخارجها، يهمّ الدائرة أن توضح أنه لم يطرح معنا في سياق الدعوة إلى العشاء في السفارة السويسرية أي شيء من قبيل طاولة حوار وطنية، بل تمّ التأكيد لنا بأنّها مجرّد دعوة الى عشاء اجتماعي.”

وأضافت في بيان، اليوم الاحد، أنه “بعدما تحوّل لقاء العشاء في الإعلام، عن صواب أم عن خطأ، إلى طاولة حوار يتمّ التحضير لها داخل البلاد أو خارجها في هذا الظرف بالذات، طلبت القوات اللبنانية من النائب ملحم رياشي الاعتذار عن المشاركة في هذا العشاء. ولسنا بصدد حوار وطني في الوقت الحاضر، إنما بصدد انتخابات رئاسية يجب أن تُجرى ضمن المهلة الدستورية، ولا يجوز تحت أي سبب وعنوان ولا يجوز تحت أي سبب وعنوان حرف التركيز والنقاش عن الانتخابات الرئاسية باتجاه عناوين أخرى، خصوصاً أنّ حرف الأنظار يخدم الفريق الذي يريد الفراغ الرئاسي بدليل أنّه لم يتبنَّ أي مرشح حتى الساعة والبلد على مسافة 15 يوم لانتهاء الولاية الرئاسية.”

وأوضح “من هذا المنطلق بالذات قررت القوات اللبنانية عدم المشاركة في عشاء السفارة السويسرية، مع التأكيد أنّه لطالما كانت القوات مع الحوار، ولكن بناء على شرطين أساسيين: الشرط الأول ألّا يأتي هذا الحوار من أجل القفز فوق استحقاق بغاية الأهمية كالاستحقاق الرئاسي الذي يشكل البنيان الأساسي لإعادة بناء سلطة تنفيذية لا تتأثر سوى بالدستور وتمارس بما يخدم الشعب اللبناني والمصلحة العليا للبنان فقط لا غير. أما الشرط الثاني ضرورة أن يسبق أي حوار ورقة عمل تلتزم بالدستور واتفاق الطائف والمرجعيات الدولية والعربية والثوابت اللبنانية ليجري الحوار على أساسها.”

شاركها.