كتب وليد خطار
عبر فيسبوك
اذا كان حزب الله افتتح معاركه الانتخابية بعنوان القضاء على جنبلاط ،فهذا ان دل على شيء هو ان فلسطين وقضيتها، بالنسبة له لا تعدو كونها الشعار الذي ينفذه لحساب الفرس في معاركهم التاريخية للقضاء على كل ما هو عربي
-وليد جنبلاط وحزبه واهله وعشيرته الوحيدين في هذا الوطن التعيس الذي لم يتورط رغم الضغوط الاقليمية بدماء الشعب الفلسطيني
-وليد جنبلاط ابن البيت الوطني الذي ذهب معلمه شهيدا على يد نظام دمشق وكان المعلم الامين العام للجبهة العربية المساندة للثورة الفلسطينية
-وليد جنبلاط كان وسيبقى سلما وموقفا رأس الحربة لمنع تغيير وجه لبنان العربي شاء من شاء وابا من أبا
-وليد جنبلاط كان وسيبقا الصوت الاعلى لمواجهة التسلط والالغاء.
لحساب من تعملون للقضاء على جنبلاط ؟ واللبيب من الاشارة يفهم. ويسأل عن فلسطين قضية حزب الله المركزية
